• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إذا حصل الحزب «الديمقراطي الليبرالي» على ثلثي الأغلبية في الانتخابات المقبلة لمجلس الشيوخ سيتم طرح التغييرات الدستورية على الجمهور الياباني للاستفتاء

اليابان.. نحو دستور جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

أكد أحد الحلفاء الرئيسيين لرئيس وزراء اليابان «شينزو آبي» أن الحكومة اليابانية لا تسعى إلى إنكار الدور الذي لعبته اليابان في زمن الحرب من خلال حملتها لتعديل دستور البلاد الذي صاغته الولايات المتحدة.

لكن الجهود المتصاعدة للسماح للجيش الياباني بحمل السلاح تشغل الكثير من العلماء، في الداخل والخارج، الذين يشعرون بالقلق حيال الوسيلة التي تحاول بها حكومة آبي تنقيح الوثيقة التي تبلغ من العمر 70 عاماً.

وذكر «يوسوكي إيزوزاكي»، مشرع في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم: «يوجد شيء من سوء الفهم بأن الحزب »الليبرالي« يحاول إنكار التاريخ، لكننا لا نعتزم فعل ذلك على الإطلاق». وفي مقابلة بمكتبه هذا الأسبوع، تناول المشرع القلق الذي عبر عنه الكثير من المراقبين بأن الحكومة تكثف جهودها لتخفيف القيود على المبالغ العسكرية لمحاولة تنقيح الدستور من خلال عملية ديمقراطية قصيرة وسرية.

وأكد أن «تعديل الدستور سيتم فقط بموافقة الشعب. وهذا أيضاً يتطلب موافقة ثلثي مجلسي البرلمان الياباني (الدايت)، لذا فإن هذا يعد تحدياً صعباً». ومن ناحيته، فإن «آبي»، وهو رئيس وزراء محافظ سابق عاد إلى السلطة في 2012، جعل من أولوياته تحويل اليابان مرة أخرى إلى «بلد جميل». ولذا فهو يركز على إعادة تنشيط الاقتصاد وإرجاع اليابان إلى حالة «طبيعية» بعد 70 عاماً من «المسالمة المفروضة».

وحاليا يتم تنفيذ الجزء الثاني من العملية. ففي يوليو 2014، قامت حكومة آبي «بإعادة تفسير» الدستور من خلال قرار لمجلس الوزراء بإنهاء الحظر على نشر الجيش الياباني في الخارج. والآن، يناقش البرلمان حزمة من مشروعات القوانين لتعديل قوانين الأمن الوطني للسماح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالعمل على «الدفاع الجماعي عن النفس» حال وقوع الولايات المتحدة، أقرب حلفاء اليابان، تحت هجوم.

وتأتي هذه القوانين فيما وافقت اليابان والولايات المتحدة الشهر الماضي على المبادئ التوجيهية الجديدة للتعاون الدفاعي والتي – إذا أقرها البرلمان - تتيح للقوات اليابانية الانتشار في الخارج في إطار مجموعة أوسع من الظروف. وقد وجد استطلاع للرأي أجرته وكالة «كيودو» للأنباء أن نصف المستطلعين تقريباً يعارضون المبادئ التوجيهية المنقحة، بينما يدعمها الثلث فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا