• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تشمل تهم الإرهاب وإضعاف الشعور القومي

الأسد يصدر عفواً عاماً عن الجرائم المرتكبة قبل 9 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس، بعد نحو أسبوع من فوزه في الانتخابات الرئاسية، عفواً عاماً يشمل للمرة الأولى جرائم متعلقة بقانون الإرهاب، وبالأجانب الذين دخلوا البلاد للقيام بأعمال «إرهابية» في حال تسليم أنفسهم.

وذكر التلفزيون في شريط أخباري عاجل «الرئيس الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 22 لعام 2014 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 9 يونيو 2014». ونقل التلفزيون عن وزير العدل نجم الأحمد أن «مرسوم العفو جاء في إطار التسامح الاجتماعي واللحمة الوطنية ومتطلبات العيش المشترك وعلى خلفية الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في الميادين كافة». وهو قانون العفو الأكثر شمولا منذ بدء الأزمة.

وينص المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، على منح «العفو عن كامل العقوبة» في جرائم في قانون العقوبات تتعلق بـ«المؤامرة، التي يقصد منها ارتكاب عمل أو أعمال إرهاب، وإنشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي أو الاجتماعي أو أوضاع المجتمع الأساسية»، وعقوبتها الأشغال الشاقة لمدة تتراوح بين 20 و10 سنوات، بحسب نصوص المواد القانونية المذكورة في المرسوم.

كما ينص المرسوم على العفو عن كامل العقوبة بالنسبة لجريمة الاشتراك في «المؤامرة التي تهدف إلى ارتكاب أي جناية» نص عليها قانون مكافحة الإرهاب الصادر في يوليو 2012 وعقوبتها الأشغال الشاقة المؤبدة، وجريمة الانضمام «إلى منظمة إرهابية أو إكراه شخص بالعنف أو التهديد على الانضمام إلى منظمة إرهابية»، وعقوبتها الأشغال الشاقة لمدة سبعة أعوام.

كما يتناول الجرائم المتعلقة بـ«إضعاف الشعور القومي»، و«كل فعل يقترف بقصد إثارة عصيان مسلح ضد السلطات»، وهي جرائم يحكم عليها عادة بالسجن لسنوات مختلفة، والجرائم المتعلقة بـ«الاعتداء بهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي بتسليح السوريين، والحض على التقتيل»، وهذه جرائم يحكم عليها عادة بالإعدام.

ويشمل العفو من قام بالترويج للأعمال الإرهابية، وعقوبتها الأعمال الشاقة المؤقتة.

كما تضمن المرسوم عفواً عن كل اجنبي دخل إلى سوريا «بقصد الانضمام إلى منظمة إرهابية أو ارتكاب عمل إرهابي»، شرط أن يبادر إلى «تسليم نفسه إلى السلطات المختصة خلال شهر من تاريخ صدور هذا المرسوم».

كما يتضمن العفو «عن كامل العقوبة» مرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي (من الجيش والقوى الأمنية)، لكنه «لا يشمل المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال ثلاثة أشهر بالنسبة للفرار الداخلي وستة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي». (دمشق-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا