• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحت رعاية هزاع بن زايد

طواف أبوظبي الدولي ينطلق غداً.. ومؤتمر الـ«10 نجوم» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، يعقد مجلس أبوظبي الرياضي مؤتمرا صحفياً موسعاً في الساعة الثالثة والنصف ظهر اليوم، بفندق سانت ريجيس، بحضور 10 من أبرز الدراجين في العالم من المشاركين في النسخة الثانية لطواف أبوظبي الذي ينطلق غداً.

ويشهد المؤتمر حضور برايان كوكسن رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، وعارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، إلى جانب الدراجين المحترفين ألبرتو كونتادور من إسبانيا «فريق تينكوف الروسي»، وفيشينزو نيبالي من إيطاليا «فريق ستانا برو»، وجريغ فان أفيرميت من بلجيكا «فريق بي إم سي»، وأندري جريبيل من ألمانيا «فريق لوتو سودال»، وإليا فيفياني من ايطاليا «فريق سكاي»، ومارك كافينديش من بريطانيا «فريق دايمنشن داتا» وأندري أمادور من كوستاريكا «فريق موفي ستار»، ومايكل ماثيوز من أستراليا «فريق أوريكا بايك اكسجينج»، وجون دينكولب من ألمانيا «فريق جيانت البيسين»، ويوسف ميرزا «فريق النصر».

كما سيحضر المؤتمر الصحفي أعضاء المكتب التنفيذي للطواف وممثلو الشركات الراعية وممثلو الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية واتحاد الإمارات وشركة «آر. سي. إس» للرياضة، وحشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المحلي والدولي.

وأكد أسامة أحمد الشعفار رئيس اتحاد الدراجات، أن طواف أبوظبي وعلى مدار عام واحد فقط نجح من إحداث نقلة نوعية في تاريخ السباقات العالمية وذلك بشهادة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية عبر رئيسه برايان كوكسن الذي أكد في أكثر من مناسبة أن أبوظبي نجحت وفي فترة زمنية قياسية أن تكون من أهم الوجهات والمحطات عالمياً.

ونوه الشعفار إلى أن ارتقاء طواف أبوظبي إلى الجولة العالمية الأعلى في أجندة السباقات العالمية لعام 2017، يمثل دليلاً قاطعاً على شهادة الاتحاد الدولي للعبة ويجسد مكانة العاصمة أبوظبي التي انضمت إلى قائمة كبرى مدن العالم التي تحتضن سباقات الطواف العالمية، لافتاً إلى أن هذا الأمر يعكس الإمكانيات الكبيرة للعاصمة والدور المميز لمجلس أبوظبي الرياضي، إضافة إلى النجاحات الكبيرة التي تركتها استضافة النسخة الأولى العام الماضي، مبيناً أن احتضان الحفل الختامي لأهم تجمع للأسرة الدولية في أبوظبي للعام الثاني على التوالي يكرس النجاحات الكبيرة التي تمثلها أبوظبي بشراكتها مع الاتحاد الدولي والاتحادات والمؤسسات الرياضية الأخرى في ظل وجود كوكبة من نجوم العالم وأبطال سباقات الدراجات العالمية، مبيناً أن هذه الاستضافة تمثل مصدر فخر لرياضة الإمارات ولاتحاد الدراجات.

وثمَّن الشعفار الدعم السخي والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتحقيق الإنجازات والنجاحات لمسيرة تقدم الإمارات في شتى المجالات ومن بينها القطاع الرياضي الذي يعاصر نهضة كبيرة في مختلف الألعاب.

كما توجه بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ودورهما الريادي في دعم مسيرة التنمية الرياضية في العاصمة أبوظبي والتي بفضلها نشهد استضافة حدث عالمي كبير وهو طواف أبوظبي وسط مشاركة 108 دراجين عالميين يمثلون 18 فريقاً من مختلف قارات العالم.

وأكد الشعفار أن النسخة الثانية ستحقق نقلة النوعية الكبيرة لرياضة الإمارات والمنطقة بصفة عامة ولرياضة الدراجات الهوائية على مستوى الدولة على وجه الخصوص، باعتباره المحطة الختامية التي تشهد مشاركة جميع الفرق بنجومها المحترفين المصنفين في لائحة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، إلى جانب احتضان أبوظبي للحفل الرسمي للاتحاد الدولي بختام سلسلة سباقاته العالمية، الأمر الذي يميز الطواف ويجعله محط أنظار العالم أجمع، مشيداً بالجهود الكبيرة لمجلس أبوظبي الرياضي والدور الكبير الذي يلعبه في جعل «الإبهار» عنوان استضافة أبوظبي للجولة الختامية من الطواف الدولي، متمنياً أن تكون مشاركة فريق النصر مشرفة وعند حسن الظن رغم المستويات الكبيرة للفرق المشاركة، إلا أن المشاركة لها أبعاد أكبر من حسابات النتائج. وعبّر رئيس اتحاد الدراجات الهوائية عن إعجابه الكبير بمسارات طواف أبوظبي بنسخته الثانية التي تحمل الاختلاف والتنوع في مساراتها، حيث المرحلة الأولى وما تحيطها من رمال الصحراء الذهبية، والانتقال إلى مرحلة الدوران التي ستكون في أبوظبي وما تبرزه من معالم العاصمة الجميلة، ومن ثم الانتقال صعوداً إلى جبل حفيت في المرحلة الثالثة، وتختتم بمرحلة حلبة ياس التي ستكون مميزة في تاريخ سباقات الطواف على المستوى العالمي، مؤكداً أن كل تلك الاختلافات في مسارات المراحل الأربع سيجعل طواف أبوظبي الرقم المميز في تاريخ السباقات الدولية، مشيداً بحجم التحضيرات الكبيرة التي تسبق الحدث وما تؤكده من جهود مخلصة للكوادر الوطنية أبناء الإمارات الذين يسعون بكل جد ومثابرة لإعلاء علم الإمارات شامخاً في شتى المحافل الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا