• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مبعوث الرئيس الإيراني: أكدنا للسيسي استعدادنا للتعاون الوثيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

أكد أمير حسين عبد اللهيان نائب وزير الخارجية وممثل الرئيس الإيراني في الاحتفال بتنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي أن بلاده تعتبر مصر القوية هي إيران القوية وأمن مصر هو أمن إيران، و«نعتبر نتائج الانتخابات الرئاسية أمن واستقرار للشرق الأوسط برمته». وأضاف حسين عبد اللهيان في مؤتمر صحفي بمقر بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة أمس أن العلاقات بين البلدين باتجاه التوسعة المستمرة. وتابع: «إننا في إيران نتابع التطورات المصرية بدقة، فلمصر دور ومكانة تاريخية وحضارية ودينية وجذور ضاربة في التاريخ». وأكد أن دور مصر في العالمين العربي والإسلامي مهم ومحل اهتمام لإيران.

واستطرد: «إننا في إيران نعتبر الانتخابات الرئاسية المصرية خطوة للأمام للشعب المصري، ونعتقد أن مصر غير قابلة للعودة إلى الوراء». وأوضح حسين عبد اللهيان «انه وخلال لقائه القصير مع الرئيس السيسي أمس، أبلغه التحيات الحارة من الرئيس حسن روحاني لفخامته، كما أكد الاستعداد التام من جانب إيران للتعاون الوثيق مع حكومة مصر وشعب مصر». وقال مبعوث الرئيس الإيراني، إنه سمع من الرئيس السيسي في المقابل كلاماً طيباً، مؤكداً أن إيران لديها اطمئنان بأن مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين واعد ومشرق «ولدينا أمل كبير لأن نشاهد المصالحة الوطنية المصرية».

وأشار إلى أنه وبعد دعوة الرئيس عدلي منصور للرئيس الإيراني حسن روحاني «فقد قبلنا» هذه الدعوة للمشاركة في حفل التنصيب، موضحاً أن الدعوة جاءت لإيران كدولة وبوصفها رئيساً لحركة عدم الانحياز. وشدد على أن إيران تحترم الأصوات المصرية؛ ولذلك «بعثنا وفداً رسمياً إيرانياً لمصر للمشاركة في حفل التنصيب»، قائلاً «إن بلاده ترجو أن تشاهد تطورات جادة في الساحة المصرية»، وذكر «نحن نعتقد أنه على الأطراف المصرية كافة أن تقوم بدورها في المستقبل المصري، وألا تتكرر الأخطاء التي ارتكبها الرئيس السابق محمد مرسي بشأن إقصاء بعض الأطراف الداخلية، ونرجو أن ينجح الرئيس السيسي الرئيس الجديد في إعادة مصر لمكانتها الحقيقية، وأن تقوم مصر بأداء دورها في تطورات العالم الإسلامي والعربي». وقال إنه ناقش في لقائه مع المسؤولين المصريين التطورات بالمنطقة، مشيراً إلى أنه وكما تعرفون، «فإن سوريا قد تجاوزت الأزمة الداخلية الصعبة بنجاح».

وأوضح «طهران والقاهرة لديهما وجهات نظر متقاربة بشأن سوريا.. ونحن علمنا الرؤية الإيجابية عند المصريين بالنسبة للتطورات السورية». وأشار إلى أنه سيكون هناك سعي مشترك في المستقبل القريب من اجل الوصول لحل سياسي في سوريا، مضيفاً «إننا أوضحنا للمسؤولين المصريين بما أن هناك علاقات متميزة بين إيران ودول الجوار والدول العربية.. وهناك حالياً حوار جارٍ ومفيد بين إيران وسوريا، ونتمنى أن نشاهد لقاءات على مستوى عالٍ بين طهران والرياض». وشدد على أن طهران مستعدة لأن تساعد مصر «الشقيقة والحبيبة» في كل مجالات التنمية الاقتصادية وكل المجالات.

وحول إمكانية التعاون في المجال النووي بين مصر وإيران، قال «لم يجر حتى الآن أي نقاش أو تفاوض حول هذا الملف. لدينا استعداد لنعطي هذه التكنولوجيا والتقدم العلمي ونضعه تحت تصرف المصريين ولدول الجوار والدول العربية في الخليج والدول العربية. والعلاقات بين إيران والدول العربية في الخليج مميزة، وليس هناك أي حاجة أن تكون العلاقات بين إيران ومصر ضد أي علاقة مع أي دولة في الخليج أو ضد أي علاقات مع دولة خارج المنطقة».

يذكر أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد صرح في حفل تنصيبه أمس الأول بأن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري. يشار إلى أن العلاقات بين مصر وإيران مقطوعة منذ عام 1979 بسبب إبرام معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، وموافقة الرئيس المصري الراحل أنور السادات على دفن شاه إيران رضا بهلوي في مصر.

(القاهرة - د ب ا)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا