• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تأجيل محاكمة البلتاجي وحجازي في قضية تعذيب «رابعة» إلى الغد

السجن مع النفاذ لـ 112 من «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

قالت مصادر قضائية إن محكمة جنح في القاهرة حكمت أمس بحبس 112 مؤيدا لجماعة الإخوان المحظورة عاما مع الشغل لإدانتهم بتهم تتصل بأعمال شغب في الذكرى الثالثة لانتفاضة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك. وقال مصدر إن 50 من المحكوم عليهم سبق إخلاء سبيلهم بقرار من المحكمة وسيكون على الشرطة القبض عليهم الآن. وانعقدت محكمة جنح الموسكي التي أصدرت الحكم في مقر معهد أمناء الشرطة المجاور لمجمع سجون طرة في جنوب القاهرة.

من جانبها قررت أمس، محكمة جنح الأزبكية، بالسجن 5 سنوات لـ 8 من عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية» في أحداث العنف والشغب التي شهدها محيط دار القضاء العالى في نوفمبر الماضي، احتجاجًا على محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي. وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ألقت القبض على المتهمين في أحداث الشغب التي حدثت بمحيط دار القضاء العالي، بالتزامن مع أولى جلسات محاكمة مرسي، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص، وبناء على ذلك قررت نيابة الأزبكية إحالة المتهمين من بينهم 4 مخلي سبيلهم إلى المحاكمة العاجلة.

إلى ذلك، أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة جلسة نظر محاكمة قيادات جماعة الإخوان المحظورة، محمد البلتاجي وصفوت حجازي وعبد العظيم محمد ومحمد زناتي في قضية تعذيب ضابط وأمين شرطة، والشروع في قتلهما أثناء اعتصام رابعة العدوية إلى غد الاربعاء. وجاء قرار المحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي بالتأجيل لسماع الشهود ولتخلف المحامين وأمرت المحكمة بتغريم ثلاثة محامين لتخلفهم عن الحضور، وجرى تنبيه الشهود بالحضور بالجلسة وكذلك المدعي بالحق المدني، وإلا اعتبر تاركا لدعواه.

كما قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة المتهمين عادل حبارة، و34 متهمًا آخرين بخلية «المهاجرين والأنصار»، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة رفح الثانية»، الى جلسة الخميس المقبل بجلسة مسائية. وتضم لائحة الاتهام ارتكاب جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة وجنوب سيناء، كما نسب للمتهمين ارتكاب ما يعرف إعلاميًا بـ«مذبحة رفح الثانية»، التي قتل فيها 25 جنديا من الأمن المركزي.

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا