• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سوريا... الأخطر على الصحفيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

تعرّض صحفيون إلى القتل في سوريا العام الماضي أكثر من أي مكان آخر في العالم، وهذا الأمر تكرر للعام الثاني على التوالي، وذلك حسب تقرير صادر عن لجنة حماية الصحفيين الأسبوع الماضي، إذ قُتل نحو 29 صحفياً أثناء تأدية عملهم في 2013، مقارنة بـ 31 في 2012.

ودائماً ما تنطوي التغطية الإخبارية في مناطق الحرب على مخاطر، لكن سوريا تمثل وضعاً خاصاً لسببين، الأول: أنه حسب أبسط قواعد السلامة النسبية، تدهور الوضع الأمني بالنسبة للصحفيين بشكل سريع بمجرد بدء الصراع.

ولم ترصد لجنة حماية الصحفيين حالة قتل واحدة لصحفيين في سوريا خلال العقدين السابقين على بداية الثورة ضد نظام الأسد في 2011، وفي العام التالي صنفت سوريا في الترتيب الأول من حيث وفاة الصحفيين.

وأما السبب الثاني، فهو أن طرفي الصراع في سوريا تعامل بعنف خاص مع الصحفیين. وكان نظام الأسد ـ سيئ السمعة بالفعل في قمع حرية الإعلام ـ أول من استهدف صحفيين يقومون بتغطية إعلامية للحرب الأهلية.

وفي الأيام الأولى من الثورة، بدأت السلطات السورية في القبض على مراسلين محليين يغطون تظاهرات مضادة للحكومة. وفي عام 2012، بعد أن قتلت مراسلة صحيفة صنداي تايمز ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوكليك في هجوم صاروخي نفذه الجيش السوري، أفادت صحيفة «تليجراف» أن الجيش السوري ربما استهدف الصحفيين بشكل خاص بعد تعقب إشارات هواتفهم المتصلة بالأقمار الصناعية.

وبعد ذلك بوقت قصير، أكدت لجنة حماية الصحفيين أن تعقب الهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية تستخدمه قوات الجيش والأمن السورية على نطاق واسع، ومن ثم، تمثل خطراً حقيقياً على الصحفيين الذين يغطون الأحداث في سوريا ومناطق الصراع الأخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا