• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الخارجية الأميركية تنفي أي تآمر بشأن رسالة لهيلاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

أ ف ب

نفت وزارة الخارجية الأميركية حصول أي تبادل منافع بينها وبين الشرطة الاتحادية، وذلك بعدما أوحت وثائق رسمية بأن مسؤولًا في الوزارة ضغط في 2015 على الـ«اف بي آي» لخفض تصنيف رسالة سرية لهيلاري كلينتون.

واكد المتحدث باسم الخارجية مارك تونر أن «ما يزعم عن تبادل منافع ليس صحيحًا ولا يتفق مع الوقائع»، مشككًا بذلك بما ورد على لسان مسؤول في الشرطة الفيدرالية في وثائق نشرتها الأخيرة الاثنين وتحدث فيها عن تلقيه عرضاً بتبادل منافع في ما خص قضية استخدام الوزيرة السابقة بريدًا الكترونيًا خاصا في مراسلاتها الرسمية.

وكانت الخارجية الأميركية انذاك تراجع عشرات آلاف الرسائل المأخوذة من البريد الخاص لكلينتون بهدف نشرها على موقع حكومي. وأثناء هذه العملية تم تصنيف رسائل باعتبارها خاصة أو سرية وبالتالي إزالتها، وهذه العملية الأخيرة محرجة لكلينتون لأنه لم يكن من المفترض أن تتبادل معلومات سرية على شبكة غير حكومية.

واجرت الشرطة الاتحادية تحقيقا وخلصت في يوليو 2016 الى انه لا شيء يبرر ملاحقات جزائية رغم ان مديرها جايمس كومي وبخ وزيرة الخارجية السابقة بسبب «الاهمال الشديد».

وفي ملاحظات تلخص هذه التحقيقات نشرت أمس الاثنين من قبل الشرطة الاتحادية، اشير الى ضغوط مارسها باتريك كيندي احد مساعدي وزيرة الخارجية بشان رسالة الكترونية حساسة تخص انشطة الشرطة الاتحادية وصنفت بانها «سرية».

وطلب كيندي ان تتم ازالة صفة «سرية» عن هذه الرسالة او تخفيف درجة حساسيتها. وافاد عنصر في الشرطة الاتحادية عن عرض تبادل منافع مشيرا الى انه طلب من كيندي، مقابل ذلك، ان تقبل الخارجية طلب الشرطة الاتحادية نشر عناصر اضافيين في المراكز الدبلوماسية في الخارج. لكن في نهاية الامر لم يتم تغيير تصنيف الرسالة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا