• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار     

دروس أميركية في الذكرى السبعين

إنزال «النورماندي».. فن القيادة والإرادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

بوب دول

زعيم الأغلبية الأسبق في مجلس الشيوخ والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري في عام 1996

قبل سبعين عاماً من اليوم تغيرت خريطة العالم والدور الدولي للولايات المتحدة، وتأثرت حياة أجيال من الأميركيين إلى الأبد، بعد عملية إنزال قوات الحلفاء في منطقة «نورماندي» الفرنسية.

وقد أدى هجوم «قوات الحلفاء» على القارة الأوروبية في السادس من يونيو عام 1944، في أكبر عملية عسكرية برمائية في التاريخ، إلى هزيمة ألمانيا النازية. ولكن بالنسبة لكثيرين في تلك اللحظة، وأنا من بينهم، فقد بدا من المستحيل استشراف المستقبل. وكان ذلك اليوم واحداً من أكثر الأيام دموية، إذ قتل مئات الآلاف من الناس من عشرات الدول جنوداً ومدنيين.

وبعد أحد عشر شهراً، احتفلت قوات التحالف بالانتصارات في أوروبا، وفرت «دول المحور» من المناطق التي كانت قد احتلتها، وتم تحرير الملايين، على رغم فقدان ملايين آخرين أيضاً في برلين الشرقية ضحية الطغيان والستار الحديدي. وعاد كثير من الجنود الأميركيين إلى وطنهم، بينما ذهب آخرون للقتال في آسيا. ونتيجة إصابتي في معركة وقعت قبل ثلاثة أسابيع من إعلان الانتصار، قضيت الأعوام الثلاثة اللاحقة في المستشفيات. وبعد فترات من رثاء الذات، عددت نفسي من المحظوظين.

ولاشك أننا ندين بالعرفان في نجاح هجوم «قوات الحلفاء في نورماندي» ليس فقط للجنود المقاتلين ولكن أيضاً للرئيس «فرانكلين روزفلت» والجنرال «دوايت آيزنهاور»، القائدين صاحبي الرؤية والإرادة القوية اللذين ترسخت إنجازاتهما في القناعات الأصيلة والمعايير المرتفعة والجدارة بالثقة والقدرات التي لا تضاهى في استدعاء أقوى أداء من العاملين تحت قيادتهما والامتثال لمسؤوليات المنصب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا