• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مجرد رأي

لمعالجة ظاهرة تهريب الركاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

تعقيباً على تفشي ظاهرة لم تكن موجودة من قبل، وهي ظاهرة قيام سيارات خصوصية بنقل الركاب، وكذلك انتشار الحافلات الصغيرة التي تقوم بنقلهم إلى خارج جزيرة أبوظبي، أقول تعقيباً على ذلك إن مفتاح القضاء على هذه الظاهرة غير الحضارية والوسيلة غير الآمنة تبدأ بمراجعة دائرة النقل لتعرفة النقل بوسائطها، سواء الحافلات العامة أو سيارات الأجرة المنضوية تحت لواء مركز النقل «ترانساد». فمن غير المعقول أن أجرة التاكسي من منطقة الخالدية عند عروس البحر تحديداً إلى مركز «أبوظبي مول» أكثر من 15 درهماً.

إن مراجعة الأسعار لتكون في الحدود المعقولة ستسهم بشكل كبير في الحد من تلك الظاهرة، وتحقق تعاون أفراد المجتمع كافة.

ذات مرة استعان أحد الأصدقاء بسيارة خاصة من أبوظبي إلى مطار الشارقة، وبمبلغ لم يتجاوز 75 درهماً، كم كان سيكلفه هذا المشوار إذا استقل إحدى سيارات أجرة «ترانساد»؟ لذلك علينا أن نكون موضوعيين، ونناقش الأسباب بطريقه حضارية، ومراعاة الشرائح الضعيفة والمتوسطة التي لا تستطيع تحمل الأسعار المبالغ فيها لمثل هذه الخدمات الضرورية والحيوية.

وكانت «الاتحاد» قد نشرت تحقيقاً صحفياً حول نتائج ما كشفت عنه الحملات التفتيشية التي ينظمها مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة وشرطة أبوظبي عن ظاهرة «تهريب الركاب»، حيث هناك من يتخذون من نقل الركاب مقابل أجرة مهنة ومصدراً للرزق، مستخدمين سياراتهم الخاصة. ومنهم من يمتلكون أسطولاً من السيارات الخاصة، ويوظفون السائقين غير المرخصين للقيام بعمليات تهريب الركاب.

وعلى الرغم من الغرامة المالية التي تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف درهم، أو الحبس لمدة 30 يوماً أو كلتا العقوبتين على من ينقل الركاب مقابل أجرة بلا ترخيص، وفقاً لقانون تنظيم النقل لسيارات الأجرة في إمارة أبوظبي، إلا أن هناك العديد من الأشخاص ممن تم ضبطهم أكثر خمس مرات، وهم ينقلون الركاب بطرق غير شرعية.

ما دفع مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة «ترانساد» إلى اقتراح تعديل على القانون، مفاده أن يتم تطبيق الإبعاد الإداري للسائقين الذين يزاولون النقل غير الشرعي في أبوظبي، ويتم ضبطهم أكثر من مرة.

عماد المغاوري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا