• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الاتحادية العليا» تستمع إلى شهود الإثبات في عدد من القضايا

«أمن الدولة»: قضية «حزب الأمة الإماراتي» خيانة للوطن والجذور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

وصفت نيابة أمن الدولة قضية «حزب الأمة الإماراتي»، المتهم فيها (ن. أ. خ)، إماراتي الجنسية، والمتهم (ح. أ. ح)، إماراتي الجنسية الهارب إلى تركيا بأنها إحدى روايات الخيانة للوطن والأهل والجذور، وذلك خلال جلسات دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا أمس في مقرها في أبوظبي.

وألقى المستشار صقر سيف رئيس نيابة أمن الدولة، مرافعة النيابة التي قال فيها: إن المتهم الأول حُكم عليه في قضية «منتدى الحوار الإماراتي»، وقضت المحكمة الاتحادية العليا بإدانته عما أسند إليه من اتهامات بالتحريض على عدم الانقياد للقوانين، وعلى أفعال من شأنها تعريض أمن الدولة للخطر، والمساس بالنظام العام، وإهانة الرموز الوطنية، وخرج بعفو سامٍ.

وأضاف: بعد الإفراج عنه تواصل معه عناصر قيادات التنظيم السري المحظور، وحثوه على الاستمرار في مهاجمة الدولة من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فقام بالتعاون معهم، وممارسة النشاط الإعلامي دعماً للتنظيم عبر مجموعة من التغريدات، إضافة إلى الإساءة لدولة عربية شقيقة، وفي عام 2012 تواصل مع المتهم الثاني (ح. أ. ح)، الذي هرب إلى تركيا، وقام بتأسيس ما سماه «حزب الأمة الإماراتي»، وهو تابع لأحزاب الأمة في الخليج الذي يرأسه المدعو (ح. أ) خليجي الجنسية، ويضم عدداً من التنظيمات في الخليج، ووفقاً للرسائل الإلكترونية بينهما كان هناك تنسيق للتعاون والتوحد، وتقديم المشورة، والتخطيط لتشكيل تحالفات مضادة للدولة، كما جمعت المتهمين رسائل أخرى مع المدعو (ج. ر. خ)، إماراتي الجنسية أحد الهاربين، والمحكوم عليه في قضية التنظيم السري المحظور.

ووفقاً لمرافعة نيابة أمن الدولة، قام المتهم الأول بالسفر إلى تركيا، ليلقي محاضرة في مقر «حزب الأمة الإماراتي»، بحضور قيادات أحزاب الأمة في الخليج، وعدد من الهاربين والمدانين في قضية التنظيم السري، ومناقشة تأسيس تحالف، يكون بموجبه المتهم الأول أميناً عاماً له، كما قام بالاعتراف خلال التحقيقات بسفره إلى إحدى الدول العربية للقاء عناصر من التنظيم السري.

وشددت نيابة أمن الدولة خلال المرافعة على أن المتهم الثاني شكَّل لواءً عسكرياً باسم «لواء الأمة» في سوريا، لتدريب مقاتلين من سوريا، وليبيا لتأهيلهم عسكرياً وعقائدياً، بهدف تكوين قوة عسكرية مقاتلة تقاتل حالياً في سوريا مع التنظيمات الإرهابية، وتكون نواة قوة عسكرية لقتال دول الخليج مستقبلاً، إضافة إلى التخطيط للقيام بأعمال إرهابية، وإنشاء أكاديمية عسكرية، متلقين دعماً من بعض الدول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض