• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأولى من نوعها في المنطقة

حديقة النباتات البرية في غياثي إلى قائمة أفضل الممارسات المؤسسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أعلنت بلدية المنطقة الغربية اختيار حديقة النباتات البرية في مدينة غياثي ضمن أفضل الممارسات المؤسسية في حكومة أبوظبي، وهو الإصدار الذي أطلقته الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وذلك إدراكاً لأهمية تعميم تطبيقات ومفاهيم نقل المعرفة والتعلم من أفضل الممارسات الإدارية والمهنية في مجال التطوير والجودة والتميز المؤسسي، وتماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لحكومة أبوظبي في تقديم الخدمات والتجربة المتميزة للمتعاملين.

وكان مكتب برنامج أبوظبي للتميز قام بتحليل واختيار 163 ممارسة من 44 جهة حكومية في إمارة أبوظبي، أسهمت في المشاركة بأفضل الممارسات المطبقة لديها.

وأكد محمد هادف المنصوري المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة غياثي بالإنابة في بلدية المنطقة الغربية، أن إنشاء حديقة النباتات البرية جاء انطلاقاً من توجيهات حكومتنا الرشيدة التي تولي اهتماماً كبيراً بالزراعة وسلامة البيئة.

وأضاف: أن الهدف من إنشاء حديقة النباتات البرية التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة الغربية، توفير المرافق الترفيهية لسكان المنطقة، وترشيد مياه الري والمحافظة عليها، والاعتماد على النباتات البرية، والمحافظة على النباتات البرية، وذلك من خلال جمع وحفظ بذورها وإكثارها ونشر زراعتها لتجنب انقراضها بسبب الجفاف، وإبرازها في المشاريع كعناصر نباتية مؤهلة تستخدم في مشاريع الزراعات التجميلية في الإمارة، إضافة إلى تقليل كمية استهلاك مياه الري بما يقارب 80% عن النباتات الأخرى. كما يسهم استخدام النباتات البرية في تقليل نسبة التلوث، وذلك لقلة عمليات التسميد، فضلاً عن المحافظة على الموارد الطبيعية، خاصة المياه الجوفية واستدامتها، والمحافظة على النباتات البرية، خصوصاً المهددة بالانقراض.

وأشار المنصوري إلى أن الحديقة التي تقع عند المدخل الجنوبي لمدينة غياثي تبلغ مساحتها 16,132 متراً مربعاً، وتضم نباتات كالأرطا، والظفرة، والعشرج، والحرمل، والسويداء، ومزروعة بأكثر من خمسة آلاف نبتة متنوعة، حيث إن النباتات الصحراوية تعتبر من النباتات المحافظة على التوازن البيئي، وتساعد على تنقية الهواء وإمداد المنطقة بالأوكسجين، علاوة على ترشيد استهلاك مياه الري، حيث إن حاجتها للمياه قليلة جداً، كما أنها لا تتطلب الكثير من عمليات الصيانة، وتتضمن الحديقة خمسة أماكن للجلوس مع وجود إنارة، وذلك من خلال تركيب 200 عمود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية مع ممرات مشاه بمساحة 1836 متراً مربعاً وبطول 918 متراً.

وأوضح أن البلدية تواصل جهودها للمحافظة على صحة وسلامة البيئة، وكذلك المحافظة على المنظر العام الذي تتميز به مدن المنطقة الغربية، مشيراً إلى أن بلدية المنطقة الغربية ممثلة بإدارة الحدائق والمرافق الترفيهية في مدينة غياثي، تولي اهتماماً كبيراً بالزراعة التجميلية، حيث تنتشر في شوارع المدينة الرئيسة وداخل أحيائها ومناطقها، أنواع مختلفة من الزراعة، وهي موزعة على عدد من الحدائق والمتنزهات، وكذلك داخل الأحياء وعلى جانبي الطرق. وتضم مدينة غياثي العديد من الأماكن المفتوحة والمغطاة بالمسطحات الخضراء والنخيل، توفر أماكن للراحة والاستمتاع في أماكن صحية تحت أشجار النخيل المرتفعة، حيث توفر الهدوء والظل، إضافة إلى أماكن متسعة للعب الأطفال .

وقال: إن الحديقة تعتبر متنفساً طبيعياً لأهالي المدينة نظراً لقربها من الحارات ومركز التسوق، إلى جانب قربها عند ممر مشاة يساعد على ممارسة الرياضة نظراً لطول الممر، إضافة إلى توافر خدمة مظلات الجلوس مع مرافقها، لتوفير سبل الراحة لمرتادي الحديقة، كما تضم النباتات البرية الصحراوية ذات الطابع المحلي والمرغوب لأهالي المنطقة.

وقام محمد هادف عبيد المنصوري بتكريم فريق عمل إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية في مدينة غياثي، بحضور محمد أحمد عبيد المنصوري مدير إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية، وتقدم لهم بجزيل الشكر والتقدير لجهودهم المتميزة التي أثمرت اختيار مشروع حديقة النباتات البرية ضمن أفضل الممارسات المؤسسية في حكومة أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض