• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..شتان بين «الرياض» و«جنيف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

الاتحاد

شتان بين «الرياض» و«جنيف»

يرى د. وحيد عبد المجيد أنه في ظل توقع عدم إحراز تقدم في جنيف، يصبح ضرورياً أخذ خطوة جديدة إلى الأمام بناءً على هذا الإعلان الذي يُعد بمثابة «بوصلة» للتحرك في الفترة المقبلة.

ليس متوقعاً أن يحقق اللقاء الذي دعا السكرتير العام للأمم المتحدة إلى عقده في جنيف غداً شيئاً جديداً. فالقوى الانقلابية التي انتهكت الهدنة الإنسانية، وواصلت الاعتداءات والقتل خلالها، ستواصل مناوراتها لتفريغ مشاورات جنيف من أي مضمون. وهي التي أحبطت من قبل نتائج الحوار الوطني داخل اليمن، ثم أغلقت الطريق أمام استمراره وحاولت أن تحقق عبر السلاح ما لا تستطيع الحصول عليه من خلال السياسة.

ولذلك فقد تعجل السيد «بان كي مون» الدعوة إلى هذا اللقاء بدون توفر مقومات نجاح ما أسماه مشاورات سياسية في جنيف الآن تحديداً، بخلاف الحال بالنسبة إلى المؤتمر الذي عُقد في الرياض الأسبوع الماضي «مؤتمر إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية». فشتان بين مؤتمر الرياض الذي عقد وفق رؤية متكاملة، ولقاء جنيف الذي دعي إليه بلا تصور أو خطة واضحة.

الإمارات.. والإعلام.. والتسامح

يقول محمد خلفان الصوافي : عندما يقع اختيار وزراء الإعلام العرب على، فكرة طرحتها دولة الإمارات العربية المتحدة تتعلق بدور الإعلام في نشر قيم التسامح ومكافحة التطرف، فإن المعنى الذي ينبغي أن نفكر فيه، أن هناك علاقة ببن ما يتم اختياره على الأرض الإماراتية وبين اختيار وزراء الإعلام للمشروع الإماراتي. وهذا الأمر ليس حالة افتراضية أو خيالاً ولكنه حقيقة، فدولة الإمارات تعتبر واحدة من أكثر دول العالم التي تتمتع بالتسامح والتعايش السلمي بين الناس. وبالتالي، يمكننا أن ننظر إلى اختيار المقترح الإماراتي على أنه بمنزلة شهادة عربية لكفاءة الوضع القائم في الإمارات، من حيث التسامح بين مختلف الأعراق والديانات، بل «الطوائف»، التي قد يعيش بعضها حالة صراع في بلادها، ولكنها تعيش بسلام على أرض الإمارات. بل يمكننا النظر لهذا الاختيار، على أنه اعتراف بأن الرسالة الإعلامية في الإمارات هي الأكثر نزاهة وخدمة للتسامح بين الناس، ولاسيما أن هذه الوسيلة في الدول العربية الأخرى أخذت منحى آخر غير خدمة فكرة التعايش السلمي بين أبناء الدولة الواحدة، كما هي الحال في العراق ولبنان، حيث تتغلب الطائفية في القنوات على خدمة المواطن، أو في مصر حيث تتصارع القنوات في قضايا تصرف المصريين عن التركيز على بناء وطنهم.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا