• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بفضل جهاز صغير متنقل

49 مريضاً في إمارة أبوظبي يغسلون «الكلى» في منازلهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

كشفت الدكتورة زبيدة الإسماعيلي، نائب الرئيس التنفيذي في «صحة» لخدمات الغسيل الكلوي أن 49 مريضاً يغسلون الكلى في منازلهم، منهم 15 طفلاً، و19 بالغاً في مدينة خليفة الطبية، و15 بالغاً في مستشفى توام، حيث تم توفير جهاز متنقل لكل مريض، يمكنه من الغسيل بمفرده داخل البيت.

وقالت: يتم تدريب المرضى وأفراد عائلاتهم في مدد يبلغ متوسطها نحو 10 أيام، وبعدها يصبح المريض أو أحد أفراد عائلته قادراً على إجراء العلاج في المنزل، ويسمى هذا العلاج الغسيل الكلوي البريتوني، إذ يقوم الجهاز بتخليص الجسم من الفضلات والماء الزائد على مدار 8 إلى 10 ساعات أثناء نوم المريض، ويستطيع قياس نسبة السوائل المطلوبة لكل عملية تبادل، كما يحدد وقت تنفيذ الإجراء.

وأشارت الدكتورة زبيدة الإسماعيلي إلى أن معظم مرضى الفشل الكلوي التام يخضعون لهذا النوع من الغسيل باستثناء بعض الحالات القليلة التي يحددها الطبيب المعالج.

وأكدت أن الغسيل الصفاقي أو البريتوني لا يحتاج إلى ممرضة، إذا إن من السهل للمريض أو أحد أفراد العائلة القيام بعملية الغسيل حتى ولو لم يكن قادراً على القراءة والكتابة، إذ تتم العملية عن طريق إدخال قسطرة دائمة جراحياً في جدار البطن، وعن طريقها يتم إدخال سائل الغسيل الذي يحتوي على أملاح ومكونات السكر بنسب مدروسة، فيتم انتقال الأملاح من أو إلى دم المريض في الأوعية الدموية المحيطة بغشاء البطن، وهذا الانتقال يكون ناتجاً عن الخاصية الأسموزية «اختلاف تركيز الأملاح والفضلات بين غشاء البطن ودم المريض»، كما يتم سحب السوائل الفائضة عن طريق التحكم بمعدل السكر في المحلول، موضحة أن هذه العملية تتم يومياً ولمدة 10 إلى 12 ساعة أثناء نوم المريض.

وبينت الإسماعيلي الفرق ما بين الغسيل البريتوني والدموي، فالأول يقوم به المريض بنفسه في المنزل بشكل يومي، في حين أن النوع الثاني يحتاج إلى وجود المريض في المستشفى ثلاث مرات أسبوعياً، مدة كل واحدة منها 4 ساعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض