• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دورته الثالثة انطلقت في الشارقة

«مرامي للإعلام الوطني» يناقش «التواصل» على مستوى الدولة والعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

انطلقت صباح أمس، فعاليات منتدى مرامي للإعلام الوطني في دورته الرابعة على التوالي، تحت شعار «الإعلام حين يكون واجهة وطن»، بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية، وصالحة غابش مدير المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس، والإعلامي أحمد سالم بوسمنوه، وعدد من المسؤولين، وذلك في مسرح الجامعة . ويستمر المنتدى مدة يومين يناقش فيها قضايا الإعلام الوطني.

واستهل المنتدى الذي نظمه المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس برعاية من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى للأسرة، بكلمة ألقاها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي قال فيها: «تجمعنا الأهداف المشتركة في «منتدى مرامي للإعلام الوطني» لمناقشة قضايا الإعلام والاتصال، بحضور هذه النخبة من أقطاب الفكر والإعلام ليكمل بأهدافه خطى الإمارة نحو الارتقاء بالمنظومة الإعلامية الوطنية وفق نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الثقافي والفكري، مما يدعم فكر التطوير والارتقاء بجودة العمل الإعلامي».

وأكدت صالحة غابش أن في الإمارات ما يقارب 15 صحيفة يومية، تصدر باللغة العربية واللغات الأخرى، ومجلات متعددة الاختصاصات واللغات، وأكثر من 85 فضائية تعمل على أرض الوطن حسب إحصائية نشرت في 2011، وأنه في إمكاننا استثمارها لتقوية أركان وجودنا العربي في واجهة التأثير العالمي لتكون الإمارات موقع الانطلاق إلى مشروع عربي يوجه رسالته إلى الآخرين.

وبدأت الجلسة الأولى بادارة الإعلامية حليمة الملا التي تناولت أربع أوراق عمل وهي: دور الاتصال الحكومي في بناء صورة المؤسسة الوطنية ما لها وما عليها، قدمتها الدكتورة عائشة البوسميط، وورقة أخرى بعنوان «إعلاميون في الخارج سفراء متنقلون» قدمها الإعلامي صالح البحار، وورقة قدمها حمد الشامسي بعنوان «مسؤولية الشباب الإماراتي في قنوات التواصل الاجتماعي»، وورقة رابعة قدمتها الإعلامية صفية الشحي بعنوان «الإعلامي الإماراتي: مبادرات وإبداع».

وأشار البحار في ورقته إلى أن الوعي الإعلامي في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي المفتوح لا يقتصر على تحليل الرسائل والمضامين الإعلامية المتعارف عليها، بل يتعداها إلى سلوك الفرد بنفسه، خصوصاً أن الإعلامي يدفع ثمن شهرته من حريته الشخصية، فهو شخصية عامة ينظر إليها الكثيرون بنظرة الكمال، فأي سلوك خارج عن المألوف لن يكون انعكاسه على الإعلامي نفسه، بل سيتعداه إلى المجتمع.

وتطرقت صفية الشحي في ورقتها إلى أن أدوارنا اليوم كإعلاميين لم تعد مرتبطة بالنقل والنشر والتوجيه والترفيه والأخبار وحسب، بل أصبحنا نلعب دوراً فاعلاً وكبيراً في رصد المتغيرات الكثيرة حولنا وتحليلها والمساهمة في استخدامها، بما يصب في مصلحة مجتمعنا واحتياجاته المتعددة، وإذ نقف اليوم جنباً إلى جنب إلى جانب سلطات المجتمع الأخرى، فنحن لا نقف كداعم فقط، وإنما كشريك حقيقي في العملية التنموية.

وذلك لن يتم إلا بممارسة عملنا على أسس مهنية أخلاقية تجعله يحظى بمصداقية مرتفعة عند الجمهور، ويحقق تأثيراً حقيقياً عبر رسالتنا الإعلامية، ومن خلال كل الوسائل الكلاسيكية والجديدة المتاحة لنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض