• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

في مؤتمر«جيولوجيا وعلوم الأرض» في سنغافورة

جامعة الإمارات تحصد جائزة أفضل ورقة بحثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

حاز بحث مقدم من باحثين في كلية العلوم في جامعة الإمارات، جائزة أفضل ورقة بحثية في المؤتمر الدولي السنوي الخامس حول جيولوجيا وعلوم الأرض (GEOS 2016) الذي انعقد في سنغافورة من 10 إلى 11 أكتوبر2016.

وعرض الدكتور صابر حسين من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم، الورقة البحثية بعنوان «التغيرات المناخية ومعدلات قدرة الرواسب الجيولوجية السطحية على امتصاص وتصريف مياه الأمطار إلى الخزان الرباعي، ومدى تأثيره على استدامة المياه الجوفية في سهل الجاو في مدينة العين الإماراتية»، واشترك في الورقة البحثية كل من الدكتورحسن أرمان، والدكتور أحمد مراد، والدكتور علاء الدهان من كلية العلوم، والدكتور أيدين باسرير من كلية الأغذية والزراعة.

وأكد الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم، أهمية المشاركة في مثل هذه المؤتمرات الدولية التي تبرز دور جامعة الإمارات كمؤسسة علمية، ودورها الفعال إقليمياً، ودولياً، ومدى أهمية استمرارية كلية العلوم في دعم وتشجيع الباحثين في الإبداع والمنافسة على المستوى الدولي.

وتناولت فكرة البحث ما شهدته مدينة العين في العقود الأخيرة من النمو المتسارع في الأنشطة الزراعية والمناطق الحضرية الجديدة، والتي تعتمد أساساً على المياه الجوفية كمصدر رئيس للتنمية، ولما كانت المياه الجوفية تمثل المورد الرئيس للمياه الطبيعية في دولة الإمارات، خاصة الخزان الرباعي والذي يكون النظام الرئيس من المياه الجوفية الضحلة بالقرب من جبال عمان، وتحديداً في «سهل الجاو» جنوب شرق مدينة العين.

ويعتبر «سهل الجاو» المستقبل الرئيس لهطول الأمطار في المناطق الجبلية المتاخمة والخزان السطحي لهذه الأمطار، والتي بدورها تتشكل في صورة بحيرات وبرك مائية أو جريان سطحي للمياه خلال الأودية الرئيسة، ثم تنتهي بالتسرب إلى باطن الأرض كمصدر تغذية للخزان الرباعي الجوفي.

وبينت الدراسة خواص الطبقات الفتاتية السطحية، وقدرة «سهل الجاو» على استيعاب مياه الأمطار، فضلاً عن تقييم المعدلات السنوية للأمطار ودرجات الحرارة من محطات الرصد المناخي المنتشرة في المنطقة، وإظهار آثار العواصف المطرية، وما يمكن أن تحدثه من فيضانات وإعادة شحن للمياه الجوفية. وأخيراً تم إلقاء الضوء على التغير المناخي المستقبلي ووضع آليات وخطوات لمواجهة مثل هذه التحديات، وكذلك إبراز ووضع استراتيجية مبكرة للمحافظة على المياه العذبة في «سهل الجاو».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض