• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلال حلقة شبابية بعنوان «التكامل بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي»

شباب الإمارات نماذج متميزة في الولاء والانتماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب أمس، حلقة شبابية بعنوان «التكامل بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي»، بهدف تعريف الشباب في الدولة بمنظومة العمل البرلماني، ومراحل التطور والتحديث السياسي الذي تشهده دولة الإمارات، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية والوعي السياسي بين مختلف فئات المجتمع والشباب في الدولة.

وخلال الحلقة التي أقيمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وشهدت حضوراً ومشاركة فاعلة من الشباب الإماراتي، استعرضت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وبحضور معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، التطورات التي شهدتها مسيرة التمكين السياسي، والجهود التي قامت بها الوزارة في تعزيز التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وتنمية الوعي السياسي لدى المجتمع، وبشكل خاص شريحة الشباب، وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة التي تشهدها الدولة.

وقالت معالي شما المزروعي: «الوعي السياسي لدى الشباب ضرورة للمضي في عملية بناء وتطوير المجتمع الإماراتي، وقد وضعت القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة ثقة كبيرة في شبابها انطلاقاً من إيمانها بأهمية هذه الفئة ودورها في بناء الدولة وصناعة مستقبل أفضل لها، حيث عملت على تسخير الإمكانات كافة لتنمية الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية».

وأضافت معاليها: «المشاركة الفاعلة للشباب الإماراتي في التجارب الانتخابية التي شهدتها الدولة، أثبتت أن شباب الإمارات أهلاً لثقة القيادة، حيث أظهروا وعياً سياسياً كبيراً تجاه القضايا التي تسهم في رفعة الوطن وتقدمه، فهم المحور الرئيس لتحقيق تطلعات القيادة في تحقيق التطور والازدهار للمجتمع الإماراتي، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في الريادة عالمياً، فهم بناة الغد، وهم صناع المستقبل القادرون على مواصلة مسيرة الإنجازات».

وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي: «شباب الإمارات الآن هم نماذج متميزة في الولاء والانتماء للوطن، والمحافظة على منجزاته ومكتسباته، وأمثلة يحتذى بها في الحرص على خدمة مجتمعاتهم والمشاركة الفاعلة في إيجاد مستقبل أفضل عبر دعم مسيرة التطور والبناء والتنمية لوطنهم». وأشارت معاليها إلى أن المشاركة الفاعلة للشباب هي حق وواجب، فهي إلى جانب إسهامها في تعزيز الولاء للقيادة والانتماء للوطن، والمحافظة على مكتسباته وموروثاته، تعتبر عنصراً مهماً في تنمية ثقافة احترام رأي الآخرين بين أفراد المجتمع، والتأكيد على القيم الراسخة في مجتمعنا والمتمثلة في الشورى والعدل والمساواة بين فئات المجتمع كافة وشرائحه المختلفة، ومن هنا يأتي دور الشباب في المحافظة على هذه الإنجازات والقيم باعتبارهم بناة المستقبل.

وأضافت معاليها: «الشورى نهج أصيل في دولة الإمارات منذ عقود طويلة وقبل قيام الاتحاد، وأن خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2005 تضمن إطلاق برنامج التمكين السياسي، وذلك لتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية في الدولة، وليكون أكثر التصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وتترسخ من خلاله قيم المشاركة ونهج الشورى عبر مسار متدرج منتظم يتناسب مع خصوصية المجتمع الإماراتي وثقافته».

وتم خلال الجلسة الاستماع إلى آراء الشباب والحلول التي قدموها لتطوير عمل الوزارة، لا سيما في مجال تعزيز الوعي السياسي، وتفعيل التنسيق بين المجلس الوطني الاتحادي وحكومة الإمارات، وبما يصب في مصلحة الوطن والمواطن، إضافة إلى ابتكار آليات جديدة لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع، ودور الشباب في تعزيز العمل البرلماني في دولة الإمارات. وتعد الحلقات الشبابية التي ينظمها مجلس الإمارات للشباب، وبالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية في دولة الإمارات، مبادرة مهمة، وتعتبر سابقة لشباب الإمارات الواعي والمثقف والقادر على طرح موضوعات ترتبط بواقعهم ومستقبلهم، وترتبط كذلك بالمجتمع الإماراتي، واقتراح الحلول المبتكرة للتحديات التي تعوق دون تحقيق التطور المطلوب والازدهار والسعادة التي تسعى القيادة لتحقيقها لجميع أفراد المجتمع الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض