• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

برعاية محمد بن راشد.. والجوائز 11 مليون درهم

تتويج بطل «تحدي القراءة العربي» الاثنين المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

تشهد أوبرا دبي الاثنين المقبل، تتويج «بطل تحدي القراءة العربي»، في حفل تصل جوائزه إلى 11 مليون درهم، ويقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين من القطاع الحكومي وقطاع التعليم والثقافة، ومشاركة عربية واسعة متمثلة بالمرشحين النهائيين للقب بطل تحدي القراءة العربي وذويهم وأكثر من 400 ضيف ووفود من 21 دولة.

وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس اللجنة العليا المنظمة لتحدي القراءة العربي: «إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى غرس عادة القراءة وشغف المعرفة في أجيال المستقبل في العالم العربي، تجسدت في حجم الاستجابة الكبيرة مع تحدي القراءة العربي، فقد سُررنا بنتائج الدورة الأولى للعام الدراسي 2015 &ndash 2016 ونجاحه في استقطاب 3 ملايين و590 ألفاً و743 طالباً وطالبة من 54 جنسية يمثلون 30 ألف مدرسة في 21 دولة قرأوا أكثر من 150 مليون كتاب العام الماضي، وهكذا يكون التحدي قد تجاوز ثلاثة أضعاف العدد المستهدف عند الإطلاق -والبالغ مليون طالب وطالبة كان من المستهدف أن يقرأوا 50 مليون كتاب- وبهذا يكون تحدي القراءة قد استقطب 10% من الطلاب العرب في عام واحد، وهدفنا استقطاب 50% من الطلاب العرب خلال الأعوام الأربعة القادمة.

وأضاف: نحن اليوم على بعد خطوات من تتويج بطل تحدي القراءة العربي بعد أشهر من الجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة العليا المنظمة وفريق عمل التحدي ووزارات التربية والتعليم في جميع الدول العربية المشاركة في التحدي من خلال عملية الإشراف المباشر على الطلبة والمشرفين والمحكّمين».

وأضاف معالي القرقاوي: «إن المبادرة الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق تحدي القراءة العربي تشكل إضافة نوعية جديدة للدور الإقليمي الذي تؤديه دولة الإمارات في نشر المعرفة وترسيخ عادة القراءة في الأجيال الجديدة، حيث ساهم التحدي في تنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي، وضرورة الارتقاء به للوصول إلى موقع متقدم عالمياً، كما قدم التحدي نموذجاً متكاملاً، مبنياً على أسس علمية، لتكوين جيل من الشباب المثقف الواعي المتسامح نتيجة لسعة معارفهم ومداركهم وما تنميه القراءة فيهم من مهارات التفكير التحليلي والنقد والتعبير.

كما ساهم التحدي أيضاً في تنشيط حركة التأليف والترجمة والطباعة والنشر في عالمنا العربي لتلبية نهم هذه الأجيال القارئة بما يثري المكتبة العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض