• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إطلاق نار متقطع بالمنشأة الاستراتيجية وهجوم يستهدف قنصلية هندية في أفغانستان

17 قتيلاً بينهم 11 عسكرياً بالهجوم على القاعدة الجوية في الهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

نيودلهي (وكالات) أفادت مصادر رسمية أمس، بأن الهجوم المسلح الذي استهدف قاعدة باثانكوت الجوية الاستراتيجية بولاية البنجاب على بعد نحو 50 كيلومتراً من الحدود مع باكستان شمال غرب الهند، أودى بحياة 17 شخصاً على الأقل بينهم المهاجمون، كما أصيب 20 آخرين من عناصر القوة الجوية وقوات الأمن. ورجحت مصادر أن المهاجمين ينتمون إلى مجموعة ما يسمى «جيش محمد» التي تتخذ من باكستان مقراً، مبينة أن الجيش الهندي احتاج إلى 14 ساعة حتى تمكن من استعادة السيطرة على القاعدة. غير أن مسؤولين عسكريين أكدوا أن واحداً أو اثنين من المسلحين يتحصنان في القاعدة، وظلا يطلقان النيران بتقطع. وقال راجيف مهريشي النائب الأول لوزير الداخلية الهندية للصحفيين أمس، إن من بين القتلى 6 عناصر من القوات الجوية و5 آخرين من رجال الأمن إضافة إلى إصابة 20 آخرين، مشيراً إلى تصفية 6 من المهاجمين. وأكد مسؤول في الشرطة طالباً عدم كشف اسمه إن اثنين من المهاجمين قتلا بعد 4 ساعات من كشف موقعهما داخل القاعدة أمس. وبين العسكريين القتلى ضابط برتبة فتنانت كولونيل من حرس الأمن الوطني وهي وحدة نخبة، بحسب ما أعلن مسؤول عسكري أمس. وذكرت مصادر أمنية أن قنبلة يعتقد أن المسلحون زرعوها قد انفجرت أمس خلال عمليات التمشيط ما أسفر عن مقتل الضابط. وقد تم العثور على بنادق هجومية وقذائف هاون وقاذفات قنابل وأجهزة نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس» في مسرح الهجوم. وبحسب السلطات الهندية، فإن المسلحين الذي تنكروا بزي الجيش الهندي، تسللوا إلى الأراضي الهندية قادمين من مدينة بهاولبور الباكستانية المجاورة مستقلين سيارة للشرطة قاموا بسرقتها قبل يوم من الحادث، وتم العثور عليها في قرية تقع على بعد كيلومتر واحد من مكان الهجوم. وشنت مجموعة المسلحين هذا الهجوم الجريء، الذي نادراً ما يحصل خارج منطقة كشمير المتنازع عليها، ليل الجمعة السبت، وذلك بعد أسبوع على زيارة مفاجئة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى باكستان، وهي الأولى لرئيس حكومة هندي خلال 11 عاماً، ما يهدد عملية الانفراج الجارية بين القوتين النوويتين. وسارعت إسلام آباد إلى إدانة الهجوم أمس الأول واعتبرته «عملاً إرهابياً». وانتقدت الولايات المتحدة الهجوم ووصفته بأنه «شنيع»، داعية بلدان المنطقة إلى العمل سوية للقضاء على الشبكات الإرهابية. ويقاتل «جيش محمد» المحظور في باكستان، الدولة الهندية بمنطقة كشمير في جبال الهيمالايا، حيث أسفر النزاع عن نحو 100 ألف قتيل. وإزاء الهجوم المباغت، فرضت الحكومة الهندية أمس، حالة التأهب القصوى في المنشآت الرئيسية ومحطات الحافلات والسكك الحديدية. وتأخرت عدة قطارات في نيودلهي بسبب تفتيش فرق تفكيك القنابل ووحدات الكلاب لقطار فائق السرعة بعد إنذار بوجود قنبلة. ونقل تلفزيون «ان.دي.تي.في» الهندي عن مصادر بالسكك الحديدية القول، إن السلطات أجلت جميع الركاب في قطار (دلهي - لكناو) السريع إثر تلقي التحذير من قوات مكافحة الإرهاب في مومباي بشأن إمكانية وقوع تفجيرات في القطارات الرابطة بين نيودلهي) وكانبور قرب مدينة لكناو عاصمة ولاية أوتار براديش. وفي تطور لاحق مساء أمس، هاجم مسلحون مجهولون القنصلية الهندية في مدينة مزار شريف شمال أفغانستان، حسبما أفاد دبلوماسيون ومسؤول محلي مساء أمس. ونقلت صحيفة «تايمز أوف إنديا» الهندية عن المسؤول أن بعض المسلحين حاولوا اقتحام مقر القنصلية، فيما لم تذكر مزيداً من التفاصيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا