• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أشاد بدور ومهام الفريق المحلي في الإمارة

سعود القاسمي يؤكد أهمية دور «هيئة الطوارئ» في إدارة الأزمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

رأس الخيمة (وام)

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أهمية الدور الذي تؤديه «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» على المستوى الوطني.وأثنى سموه خلال استقباله أمس وفد الهيئة، برئاسة الدكتور جمال محمد الحوسني المدير العام، على الجهود التي تبذلها الهيئة لتعزيز منظومة العمل الوطني في مجال إدارة حالات الطوارئ والاستعداد لها، من خلال وضع خطط واستراتيجيات، تساهم في تسخير الإمكانات والقدرات، وبناء فرق العمل لمواجهة حالات الطوارئ وحماية الأرواح والممتلكات.وأشاد سموه بدور ومهام فريق الطوارئ المحلي في إمارة رأس الخيمة في تنفيذ الاستراتيجية العامة لخطط الطوارئ والأزمات التي تتبناها القيادة العليا في الدولة بشكل عملي وفعال، وفي تطوير ورفع كفاءة وسرعة الاستجابة الوطنية في حالات الطوارئ والأزمات، وفق أفضل التجارب والممارسات، والتنسيق الدائم والفعال مع الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية. واطلع سموه من الوفد الزائر على أهداف «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث»، ومشاريعها واختصاصاتها، ودورها في تنسيق الجهود، ووضع الخطط الخاصة بالطوارئ والأزمات والكوارث، وتنسيق السياسات والإجراءات الوطنية لأغراض الجاهزية والإشراف على إدارة الأزمات والطوارئ على المستوى الوطني، وفقاً لأعلى معايير التميز التي تنشدها الدولة.كما اطلع سموه على خطط الهيئة واستراتيجياتها واستعدادها لمواجهة وإدارة الأزمات والطوارئ، في إطار منظومة وطنية تشاركها فيها جميع الوزرات والهيئات ذات العلاقة، وعلى مهامها الرامية إلى تعميق الشراكة وتنسيق الأدوار مع الهيئات والمؤسسات المعنية، من أجل توحيد جهود إدارة حالات الطوارئ، بما يخدم الهدف من إنشاء منظومة إدارة الطوارئ والأزمات، ومد جسور التعاون وتبادل الخبرات بين المعنيين بإدارة الأحداث الطارئة.وتناول اللقاء الذي حضره اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، وسيف محمد أرحمة الشامسي نائب مدير عام الهيئة، وعدد من مديري إدارات الهيئة، البرامج والأنشطة والفعاليات التي تنظمها الهيئة والمتعلقة منها بالتدريب والتطوير وحملات التوعية والتثقيف، بهدف رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية والمجتمعية للتعامل مع الأزمات في مختلف الحالات، ومشاركة أفراد المجتمع ومساهمتهم في مواجهة حالات الطوارئ والأزمات، وآلية تنسيق الأدوار والمسؤوليات التي يتم تنفيذها على مستوى الإمارة بمشاركة الوزارات والهيئات والمؤسسات كافة، وفق أطر العمل المشترك والتمارين التي يتم تنفيذها وفق سيناريوهات مختلفة لمعرفة وقياس القدرات والإمكانات، وزيادة مستوى التنسيق وسرعة الاستجابة.كما تطرق اللقاء إلى أهمية تطبيق الإجراءات المستدامة، واستمرارية الأعمال في المؤسسات الحيوية في الإمارة، لكي تكون جاهزة في تقديم الخدمات الضرورية في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، من خلال بناء قاعدة من الإمكانات والقدرات، ومحاولة إيجاد بدائل في حالات تعطل بعض القطاعات الحيوية، بهدف بقاء الخدمات الضرورية التي تقدم إلى الجمهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض