• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الوجه الآخــــــر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

كثيرون الذين يهتمون بفهم شخصية وفكر الآخر، ويعتقدون لوهلة أنهم فهموا وعرفوا وأدركوا، ولكن هيهات، فكل يوم تكتشف شيئاً جديداً.

فلكل شخص طبعه وفكره ومعتقداته، والتي قد تريحك أو تصدمك في بعض الأحيان، وقد تجبر على أن تماشيه وتسايره في فكره لوجود نقطة وصل بينكما في صفات أخرى.

بمناسبة المسايرة الكثير، أو الكل يطلب من المرأة أن تساير الرجل، وتتنازل فقط لأنها امرأة وفكرها ناقص، والرجل وإن كان معيباً في تفكيره يجب أن توافقه وإن ناقشت قالوا تمردت والحديث يطول...

حديثي عن السعي إلى فهم الطرف الآخر، منهم من يسيء ذلك حتى يعرف نقاط قوته وضعفه!! ومنهم من يسعى لكسبه أو يسعى لضره.. تختلف الأسباب ولكن النتيجة واحدة ومهما حاولت فهم الشخص هناك مساحة غامضة لا يستطيع أحد دخولها مهما كانت العلاقة أو القرب والسبب أنه شيء خفي.. ولا تفكر في دخول هذه المساحة لأنك ستكتشف الشخصية الحقيقية التي ستتعبك وأسراراً مدفونة لا تقال... هل تنصح بفهم شخصية الآخر؟ نعم ولكن لا تتعمق..

نجلاء بن ناصر - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا