• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مؤسسة التنمية الأُسرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

تبذل الإمارات جهوداً مشكورة لتعزيز الوعي بأهمية بناء أُسرة مُترابطة واعية ناضجة يحيا أفرادُها بأمانٍ نفسي عال، ويأتي هذا الاهتمام من مُنطلق تعزيز دور الأُسرة في المُجتمع، وتعزيز ترابط أفرادها.

تُشكّلُ الأُسرة بذرةَ البداية التي لا بُد أن تُسقى بالرعاية والاهتمام لتكبُر شجرتها وتُثمر ثمراتٍ طيّبة تؤتي أُكُلها للوطن.

وتُنظم مؤسسة التنمية الأسرية برامج تُهم الأُسرة من آباء وأُمهات وأبناء، ساعيةً للالتفات للمُشكلات التي تحتاج الأُسرة إلى أن تعيها لتتمكن من حلّها كما تُنظم برامجها للتوعية والتثقيف في عدة جوانب، كالجانب الصحي والنفسي اللذين يُمثلان جوانب مهمة للأُسرة، حيثُ نظمت برنامج صحة الأُسرة خلال الشهر الماضي لتثقيف الأُسَر بأهمية الصحة النفسية والجسدية مُبيّنةً كيفية المحافظة عليها، إضافةً لبرنامج العلاقة الوالدية الهادف لتعزيز دور الرجُل في الأُسرة، بما يضمن توزيع المهام على الأُسرة واحتوائها من قِبَل الأب دون وقوع المسؤوليات على شخص واحد في الأُسرة.

كما قدّمت خلال الشهر الجاري برنامج رخصة الحياة الزوجية لتثقيف المُقبلين على الزواج وحديثي الزواج كيفية بناء حياة زوجية مبنية على أُسس صحيحة بهدف توعية الزوجين بدورهم الأساسي في بناء الأُسرة، في المُقابل تصُب المؤسسة الضوء على أهمية الاعتناء بكبار السن، وتوفير الرعاية والاهتمام لهُم من قِبَل أبنائهم عرفاناً ورداً لجميلهم في تربيتهم من خلال تقديم برنامج بركة الدار الذي يُعقد في فترات متفاوتة خلال العام، لافتاً الانتباه لأهمية البرّ لكبار السنْ وتفهُم احتياجاتهم.

تتبوأ هذه المؤسسات المُهتمة بالأُسرة مكانةً عالية، حيثُ إن الأسرة أولوية بالنسبة لمُجتمع دولة الإمارات، ويُعزز هذا الاهتمام ثقافة الأُسر بالحياة ومُتطلباتها والحصول على أكبر قدر من التوازُن في ظل مُتغيّرات العالم الحديث، مع تقليل الكثير من المُشكلات التي قد تُصادف الأبناء مُستقبلاً وحتى تُثمر للمُجتمع أُسراً مُتماسكة ينتُج عنها مُجتمع أكثر تماسكاً.

تُمثل هذه المؤسسات حماية للأُسر وولادة جديدة لأجيال أكثر نُضجاً بنفسيةٍ صحية تؤهلهم للعطاء لأنفُسهم ووطنهِم.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا