• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المجالس فيها عبر «2 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

يواصل كبيرنا كلماته قائلاً: في يوم ونحن رادين «عائدون» من شغلنا وعلى الدوسة «لوح قوي يضع بين السفن والرصيف يسير عليها الرجال وما يحملون من ثقل» نمشي إلى سكننا «بيوت يستأجرونها» متقوسة ظهورنا من الشلول «ما حملوه من ثقل عليها»، نشتغل من نصلي الفجر إلى العشاء مقابل يومية «مبلغ بخس» ما تطعمك يوماً واحداً، وحد من ربعنا «من هم معنا» يرد المغرب ويسير يقرأ «يقرأ ويدرس في المساء» ويي نص الليل «يرجع إليهم»، ويشوف خطوطنا المطرشة «الرسائل التي تصلهم من ذويهم» نغيب عن أهلنا سنين ولا يعرفون عنا شي.

يكمل قائلاً:

سمعنا في الرادو، أخبار عن توحيد الإمارات برئاسة الشيخ زايد بن سطان آل نهيان (طيب الله ثراه) استوت لنا دولة، وديارنا توحدت، وعلمنا واحد، ورئيسنا واحد، ركضنا إلى سكننا ونسينا تعبنا، ويبنا «احضروا» فلوسنا، وما رمنا نشلة «خف حمله» إلى الساحات «الميادين وجود السيارات»، ندور على دوجات أو عريبيات «سيارات نقل وشحن كبيرة» توصلنا إلى فرضة «ميناء» قريبة فيها سنان «مركب ومراكب سريعة فيها محركات» تعود بِنَا إلى ديارنا وأهلنا.

هناك تحط الرحال وسكت الرجل.. وتوجهنا جميعاً بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يجزي الشيخ زايد (رحمه الله) خير ما جزى راعياً عن رعيته، وأن ينزله منازل الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

ثم تابع الحديث قائلاً: ها أنتم اليوم أصبح كثير منكم الآن لا يعمل، وفي زماننا كان يعاب الرجل الذي لا يعمل، ولا يود كثير منكم إتمام دراسته يسعى خلف المادة، ولكنه لا يستطيع العمل وإذا أبعد عن مكان سكنه ولو ساعتين من الزمن شرد «فر من عمله» منه ونام في البيت، وبدل أن يعول أهله أصبح أبوه يعيله، وما أتاكم من علم ومقومات الحياة وكل ما فيها من رفاهية بفضل من الله ثم ولي أمر هذي البلاد وحكامها، لا أحد يثمنه إلا نحن مما لمسنا من شظف العيش إلى نعيمه وجعلتم ما بين أيديكم من وسائل لمكسب العلم والمعرفة، هي لعب «ترفيه» غير مبالين بشي ولا محافظين عليه، وسلكتم طرقاً لم يسلكها أحد من قبلكم.

بو ناصر الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا