• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

أكدوا بأنه يعزز توجه الدولة في ترسيخ الوسطية والفكر المعتدل

أعضاء مجلس الإفتاء: هدفنا تحقيق رؤية الإمارات القائمة على التسامح ونشر السلام عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يوليو 2018

إبراهيم سليم (أبوظبي)

 أكد معالي الشيخ عبدالله بن بيّه رئيس «مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي»، أن مهام المجلس والصلاحيات المسندة إليه تهدف إلى ضبط فوضى الفتوى، وخلق نموذج لتفاعل الفتوى مع الواقع، وإنشاء جيل من المفتين الراسخين في دينهم وثوابته، الواعين بعصرهم ومتغيراته؛ لتقديم نموذجاً يحتذى به في العالم الإسلامي. سائلاً الله القدير أن يوفق المجلس للقيام بمهامه المسندة إليه بما فيه مصلحة وخير البلاد والعباد.

وتوجه معاليه نيابة عن أعضاء المجلس؛ بخالص شكره وعميق امتنانه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، وأخوانهم حكام الإمارات؛ على إنشاء مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

وعبّر معالي الشيخ ابن بيه عن أمله في أن يسهم المجلس في تحقيق رؤية دولة الإمارات، التي تقوم على قيم الوسطية والتسامح ونشر السلام في العالم، مؤكداً أن هذه القيم أصيلة في المجتمع الإماراتي؛ منذ نشأة الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه المؤسسين للدولة، مشيداً بهذه الخطوة التي تنم عن وعي الحكومة؛ لأهمية الفتوى ودورها بالنسبة للفرد والمجتمع والعالم أجمع.

وأشار معاليه إلى أن "مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي" يعتبر المرجع الرسمي للإفتاء في الدولة من خلال توحيد الجهود والرؤى والأهداف لتنظيم عمل الجهات الحكومية والمؤسسات والأفراد الخاصة بشؤون الفتوى الشرعية، ويختص المجلس بإصدار الفتاوى العامة الشرعية في الدولة وذلك في المسائل والموضوعات المختلفة، أو بناءً على طلب من الجهات الحكومية الرسمية أو المؤسسات أو الأشخاص، والترخيص بممارسة الإفتاء الشرعي في الدولة وتأهيل المفتين وتدريبيهم وتنمية مهاراتهم، إضافة إلى إصدار الدراسات والأبحاث الشرعية ذات الصلة بمختلف مجالات التنمية، والإشراف على مركز الفتوى في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فيما يخص الفتاوى الشرعية الصادرة عنه.

كما سيعمل المجلس في الفترة المقبلة على الإشراف على الفتاوى الشرعية الصادرة عن الجهات المعنية بعد التنسيق معها، وتمثيل الدولة في جميع المؤتمرات والندوات والمجامع الفقهية الدولية المتعلقة بشؤون الفتوى الشرعية، وغيرها من الاختصاصات ذات العلاقة.

من جهته قال عضو المجلس الشيخ عمر الدرعي إن هذا القرار خطوة مباركة ورائدة، تعزز من تجربة دولة الإمارات الكبيرة والمتراكمة في مجال الإفتاء الشرعي، وسيكون لهذا القرار أثر طيب في خدمة الوطن والمجتمع وشعب دولة الإمارات كافة، والسعي نحو ترسيخ سماحة الدين الإسلامي، وتعزيز السلم العالمي والفكر المعتدل، وسيكون هذا المجلس منارة خير؛ ضمن الجهود المبذولة والمشهودة لهذه الدولة المباركة في كافة المجالات الدينية والتنموية والحضارية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا