• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الجدل يتصاعد حول أولويات بطل إنجلترا

«ثعالب ليستر».. «الشامبيونزليج» أهم من «البريميرليج»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

محمد حامد (دبي)

كيف تصبح البطولة الأكثر صعوبة، والتي يشارك فيها ليستر سيتي للمرة الأولى في تاريخه هي البطولة الأهم، وصاحبة الأولوية الأولى في مسيرة الفريق الإنجليزي الموسم الحالي؟ سؤال يطرحه الإنجليز بقوة هذه الأيام في ظل تراجع أداء ونتائج فريق الثعالب في بطولة الدوري، وتألقه اللافت حتى الآن في دوري الأبطال.

ليستر سيتي يحتل الصدارة في مجموعته بدوري الأبطال والتي معه إف سي كوبنهاجن الدنماركي، وبورتو البرتغالي، وكلوب بروج البلجيكي، فقد حقق فريق المدرب كلاوديو رانييري الفوز في مباراتين بالبطولة القارية على كلوب بروج وبورتو، وهو الأقرب نظرياً للفوز في مباراة الليلة على كوبنهاجن، خاصة أن المباراة تقام بين جماهير «الثعالب»، وفي حال حدث هذا السيناريو فسوف يكون ليستر ضمن التأهل لدور الـ16.

على الجانب الآخر يواجه بطل الدوري الإنجليزي صعوبات كبيرة في مشواره ببطولة الدوري، وهو على الأرجح لن يتمكن من الحفاظ على اللقب أو تكرار معجزة الموسم الماضي، فهو يحتل المركز الـ13 بعد مرور 8 جولات تلقى خلالها 4 هزائم آخرها بثلاثية دون رد على يد تشيلسي، وحقق الفوز في مباراتين، وتعادل في مثلهما، بل إن الفارق بين ما سجله وما دخل مرماه من أهداف هو سالب 6، مما يؤكد أن فريق الثعالب في أسوأ حالاته على مستوى بطولة الدوري.

بالنظر إلى تألق ليستر قارياً وتعثره محلياً فإن دوري الأبطال أصبحت أولوية مطلقة في مسيرة الفريق، ولكن أحداً لا يعلم ما إذا كان رانييري قرر ذلك قبل بداية الموسم، أم أن تباين النتائج بين البطولتين المحلية والقارية أجبره على ذلك، وأشار رانييري في رؤيته للفارق بين الدوري ودوري الأبطال: «الدوري المحلي يمتد على مدار موسم كامل، أما دوري الأبطال فهي بطولة يمكنك الاستمرار بها أو وداعها في غضون عدة أسابيع».

وفي المباراة الأخيرة أمام تشيلسي كان القرار المفاجئ من رانييري بالإبقاء على رياض محرز وإسلام سليماني على مقاعد الاحتياط على الرغم من أهمية وصعوبة المواجهة أمام «البلوز»، وهو الأمر الذي يؤكد أن رانييري استسلم لحلم واحد وهو الذهاب بعيداً في البطولة القارية، بداية من التأهل إلى دور الـ16، وفيما بعد سيكون لكل حادث حديث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا