• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

اقترح تيلرسون تقديم 60 مليون دولار، أي أقل من نصف مبلغ الـ 125 مليون دولار الذي كان من المقرر أن تدفعه الولايات المتحدة لـ «الأونروا»

أميركا و«الأونروا».. وُعود ووعيد!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يناير 2018

كولوم لينش وروبيه جرامر*

في منتصف شهر ديسمبر الماضي أكدت وزارة الخارجية الأميركية للأمم المتحدة أنها ستساهم بنحو 45 مليون دولار لشراء حصص غذائية طارئة وغيرها من الإمدادات الضرورية لنحو مليون من الفلسطينيين المحتاجين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيتم تصديق «الشيك»، الذي وافقت عليه واشنطن، بشكل رسمي في الأسبوع الأول من يناير.

ومن ثم، وبناء على هذه المعطيات، قامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين «الأونروا» بشراء أرز وعدس ودقيق وغيرها من المواد الغذائية الحيوية، تبلغ قيمتها ملايين الدولارات. بيد أن الولايات المتحدة ستخفض قيمة «الشيك»، لتترك وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين في مأزق، بحسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية.

وأمام «الأونروا» حالياً فاتورة ضخمة غير مدفوعة في الوقت الذي تواجه فيه استقطاعات كبيرة من إدارة ترامب بالنسبة لبرامجها الخاصة بالتعليم والرعاية الصحية، إلى جانب حالة من عدم اليقين بشأن توفير المزيد من المساعدات الأميركية في المستقبل.

وقد جاء تعهد واشنطن قبل أيام من استخدام السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي حق «الفيتو» للاعتراض على قرار أممي يدين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومنذ ذلك الحين، هدد ترامب وهالي بقطع المساعدات الإنسانية عن الفلسطينيين ما لم توافق السلطة الفلسطينية على الاستمرار في المشاركة في محادثات السلام مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة.

وفي تغريدة على تويتر، شكا ترامب من أن الولايات المتحدة تدفع مئات الملايين من الدولارات كل عام «ولا تحصل على أي تقدير أو احترام... ولم تعد لدى الفلسطينيين الرغبة في إجراء مباحثات سلام، فلماذا إذن يجب أن نقدم لهم هذا الكم الضخم من المدفوعات المالية»؟

وحتى الآن، لم تبلغ إدارة ترامب بعد الأمم المتحدة عما إذا كانت ستلتزم بتعهدها بدفع قيمة المساعدات الغذائية في أعقاب مطالبة ترامب وهالي بأن يتعهد الفلسطينيون بإجراء محادثات سلام في مقابل الحصول على مساعدات إنسانية. ولم ترد وزارة الخارجية والبعثة الأميركية في الأمم المتحدة على طلب بالتعليق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا