• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مسلسل لبناني مصري يُعرض في رمضان

«اتهام» أول تجربة درامية لميريام فارس على «أبوظبي الأولى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

تعرض قناة أبوظبي الأولى في دورتها البرامجية لشهر رمضان المبارك المسلسل البناني المصري المشترك «اتهام»، الذي تلعب دور البطولة فيه الفنانة الاستعراضية ميريام فارس في أول تجربة درامية تلفزيونية لها. ويأتي عرض هذا المسلسل الدرامي الاجتماعي ضمن مجموعة من الأعمال الدرامية المتميزة والبرامج الحصرية التي تقدمها شاشة أبوظبي الأولى لمشاهديها خلال الشهر الكريم. وهو من تأليف كلوديا مرشليان التي اشتهرت بالعديد من المسلسلات الناجحة، ومن إخراج فيليپ أسمر. ويشارك في البطولة كل من حسن الردّاد، وتقلا شمعون، وعزت أبوعوف وأحمد خليل.

ويحكي المسلسل قصة «ريم» الفتاة البسيطة المنحدرة من ضيعة لبنانية جميلة، لتعيش قصة الكثير من الفتيات اللاتي وقعن في شباك عصابات مجرمة، ولم يستطع احد مساعدتهن، كما أنهن لم يستطعن يوماً أن ينتقمن لأنفسهن في ظل مجتمع ظالم ومتهور وذكوري لا يعرف سوى لوم المرأة من دون إعطائها فرصة للدفاع عن النفس.

«ريم وسهى ومي» ثلاث فتيات من أصل العشرات قد سافرن الى القاهرة للعمل في معمل للقطن هناك، هذا ما قاله لهنّ «إحسان»، المندوب من قبل رئيس العصابة، الرجل القوي المستتر خلف ثروته ونفوذه.

واقع مخيف سيوقع بسهى التي ستستسلم... وحدها ريم ستقف في وجه الظلم، وتحاول الانتقام لنفسها ولشرفها ولوالدتها ولصديقات عمرها، وستحاول كشف أفراد العصابة علها تريح من شرهم الكثير من الفتيات الأخريات. ستلتقي بالكثير خلال مسيرتها النضالية.. بعضهم سيمدّ لها يد المساعدة، مثل «الأستاذ كامل» (الفنان عزت أبو عوف) المحامي الشهم الذي تولى الدفاع عن «ريم»، البريئة تماماً من التهمة الموجهة إليها. و«خالد» (الفنان حسن الرداد) الشاب المصري الذي سيعشق ريم وستعشقه بقوة... هو البطل الأول والأخير لقصة حب قد تتخطّى الحدود أحيانا وقد توقفها الصعوبات، ولكنها ستفتح الباب واسعاً أمام كل الخيارات، وستكون الخطوة الأولى في حياة أروع وأنقى وأكثر إنسانية وعدالة.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا