• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يحتضن كل العصور والمستويات والأذواق

كل ما يخطر على البال موجود في شارع الموسكي بالقاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

هنا تتقاطع أهم الشوارع التجارية في قاهرة المعز .. شوارع الأزهر العتيق، وبورسعيد بثقله التجاري وأسواق بين الصورين وغزة ثم الموسكي وامتداده في درب البرابرة، ولكن إحساساً غريباً ينتابك وأنت تتجول في شارع الموسكي الذي إلى جانب كونه شارعاً تجارياً مهماً، فهو مزار سياحي من طراز خاص، حيث يضم أكثر من 400 محل تجاري تتعامل في السلع المختلفة. وإن كانت الملابس الجاهزة تمثل النسبة الغالبة، ويتجمع به أكثر من ثلاثة آلاف بائع جائل ينتشرون على امتداد أقل من ثلاثة كيلو مترات هي طول الشارع الذي يبدأ من ميدان «العتبة الخضراء»، وينتهي أمام الجامع الأزهر ومسجد الحسين.

التجارة

تجار من نوع خاص، يفتحون محالهم ليلاً ونهاراً، ويتعاملون في كل شيء ومع كل الجنسيات، والقادم إلى القاهرة لابد أن يزور هذه المنطقة. وأول ما تلاحظه على باعة شارع الموسكي، أنهم في الغالب من أبناء الوجه القبلي - صعيد مصر - ويقدر عددهم بنحو عشرة آلاف شخص يعملون بالتجارة، وقد بدؤوا يتوافدون على هذه المنطقة منذ قيام ثورة يوليو عام 1952 واستقروا في منطقة الموسكي وعملوا في بادئ الأمر باعة جائلين، وبعد مرور السنوات تحول عدد منهم إلى أصحاب محال، حتى أن 60% من أصحاب المحال في منطقة الموسكي من الصعيد.

ويتردد على المكان يومياً أكثر من مليوني شخص يكتظ بهم الشارع الذي لا يزيد عرضه على 8 أمتار، وربما يقل إلى 6 أمتار في بعض المناطق.

ولأهميته ترتفع أسعار محالة بصورة كبيرة، حتى أن محلاً مساحته لا تزيد على 30 متراً يصل ثمنه إلى عشرة ملايين جنيه مصري. ووصل إيجار العربة التي يستخدمها البائع الجائل أمام المحل إلى ما يقارب مئتي جنيه في اليوم الواحد.

وشارع الموسكي اشتق اسمه من أشياء عدة، فقيل إنه جاء من «المسك» ورائحة العطور، وقيل إنه جاء من اسم أحد أنواع الأخشاب التي كانت تباع بالشارع قديماً التي قيل أيضاً إن عدداً من المحال كانت قد أقيمت بهذا الخشب الذي يسمى «خشب الموسكي»، والشارع اشتهر في الماضي ببيع العطور بكل أنواعها، خاصة المسك والورد والفل، بالإضافة إلى محال الورد الطبيعي والصناعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا