• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال تسعة أشهر

أرباح «الإمارات الإسلامي» تتراجع إلى 106 ملايين درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

سجل «الإمارات الإسلامي»، صافي الأرباح للأشهر التسعة الأولى من 2016 نحو 106 ملايين درهم، مقابل 534 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ويعود هذا التراجع بصورة رئيسة إلى رفع المخصصات للديون السابقة وديون الشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب بيان أمس.

وحقق إجمالي الدخل (صافي حصة المتعاملين من الأرباح) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نمواً بنسبة 6% (وفقاً للنتائج المعلنة) و8% (بعد تعديلها وفقاً للأرباح غير المتكررة)، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي ليصل إلى 1.92 مليار درهم.

وبلغ إجمالي الموجودات 59.6 مليار درهم، مرتفعاً بنسبة 12% عن نهاية العام 2015، فيما سجلت ذمم الأنشطة التمويلية والاستثمارية المدينة 37.4 مليار درهم مرتفعةً بنسبة 9% عن نهاية العام 2015، وقيمة ودائع المتعاملين وصلت إلى 41.3 مليار درهم، مرتفعةً بنسبة 5% عن نهاية العام 2015، في الوقت الذي حققت أرصدة الحسابات الجارية، وحسابات التوفير بنسبة 9% عن نهاية العام 2015. وسجلت نسبة التمويل إلى الودائع 90.5% بما ينسجم مع الأهداف المحددة من قبل الإدارة، فيما بلغ معدّل التمويلات المتعثرة 9.1% في حين بلغت نسبة تغطية التمويلات المتعثرة 93.5%.

وقال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ«الإمارات الإسلامي» «تعكس النتائج المالية لهذا الربع منهج الاحتياطات الحكيمة والسياسات المالية الآمنة التي يعتمدها المصرف.

وفي ضوء الواقع المالي الحالي، يتطلع المصرف إلى تعزيز ميزانيته العمومية والمضي قدماً في استراتيجيته التنموية المتحفظة. ونشهد في المرحلة الراهنة اهتماماً متزايداً بالخدمات المالية الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يبدو جلياً في نمو إجمالي الموجودات بنسبة 12% ونمو ودائع العملاء بنسبة 5% في 2016».

وأضاف: يتجلى أداؤنا الإيجابي في الإصدار الناجح لصكوك «الإمارات الإسلامي» التي حققت فائض اكتتاب بنحو ثلاث مرات، الأمر الذي يعكس مدى ثقة المستثمرين بنا. ونحن ماضون قدماً في الاستثمارات التي تعزز نمو سوق الصيرفة الإسلامية من خلال إطلاق النسخة الثانية من «مؤشر الصيرفة الإسلاميّة من الإمارات الإسلامي»، المبادرة الرائدة التي قدمت لنا فهماً أعمق حول العادات المصرفية للمستهلكين في الدولة، حيث يمتلك أكثر من نصف السكان منتجاً مصرفياً إسلامياً واحداً على الأقل، في حين يقول ثلثا المتعاملين بأنهم مهتمون بالاشتراك في منتج متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. ومن هذا المنطلق، يبقى البنك مؤهلاً لتحقيق فوائد كبيرة، استناداً إلى نتائج هذه الدراسة».

واختتم بن غليطة قائلاً «انطلاقاً من مكانة «الإمارات الإسلامي» كمؤسسة مالية وطنية رائدة، حرصنا على الاستثمار في الابتكار خلال السنوات القليلة الماضية، نحو ترسيخ مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا