• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

احتفاء باليوم العالمي للمحيطات

إطلاق عشرين حصاناً بحرياً جديداً في بحر الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

أزهار البياتي (الشارقة)

فتح مربى الأحياء المائية في الشارقة أبوابه احتفالاً باليوم العالمي للمحيطات والذي يصادف 8 يونيو من كل عام، مستقبلاً جمهور الزوار من الصغار والكبار، وذلك ضمن مبادرة تدعو إلى تحمل المسؤولية المجتمعية للاهتمام بالبيئة، تحت شعار «لأننا نهتم»، بهدف توعية المجتمع بالدور الكبير الذي يلعبه عالم البحار والمحيطات في حياتنا اليومية.

وأطلق الفريق المشرف على المربى المائي عدداً من صغار حصان البحر، من تلك التي وصلت إلى سن البلوغ في بيئتها الطبيعية، ساعياً إلى تعزيز الجهود المبذولة في سبيل دعم الثروة البحرية في الإمارات، وإثرائها بمختلف الكائنات المائية، ويقول راشد الشامسي مدير مربى الشارقة المائي بالوكالة نريد أن يكون اليوم العالمي للمحيطات تذكيرا وتشجيعا للشعوب ودفعها لتبني وممارسة الثقافة البيئية، ودعوة مفتوحة لحماية الأحياء البحرية بكل أشكالها من الضرر والانقراض، مع لفت الانتباه إلى الكثير من الممارسات الخاطئة، التي تؤثر سلباً في حياة المحيطات».

وأضاف: «في كل عام نتخذ من هذا اليوم فرصة لتوعية المجتمع بتحمل مسؤولياته تجاه البيئة وعالمه المحيط، ولأننا دولة مطلة على سواحل الخليج العربي، فإن بيئتنا البحرية لها بالغ الأثر علينا، ونحن مطالبون بالحفاظ على الثروة البحرية التي نعتمد عليها في تنميتنا الاقتصادية وأمننا الغذائي، وهناك في إطارها حملات لتنظيف الشواطئ، وتنظيم الندوات والمحاضرات، مع عدد من المعارض وورش العمل المتخصصة في هذا المجال، كما ندعو الجمهور إلى مناسبات خاصة تحتفي بإطلاق كائنات بحرية معينة مهددة بالانقراض أشرفنا على تربيتها والاعتناء بها في مربى الشارقة المائي».

وبادر فريق متخصص في دراسة الأحياء البحرية في المربى المائي بإطلاق حوالى عشرين حصاناً بحرياً جديداً في بحر الشارقة، بعد تربيتها وتنشئتها وفق شروط وضوابط صحية وبيئية مطابقة لظروف بيئتها الطبيعية، والتي جاءت نتيجة بحوث ودراسات تابعت مراحل تطور هذه العملية في الأحواض الخاصة بالمربى، وينوِّه: «نحن وبفضل فريقنا المتمكن من الاختصاصيين والباحثين في حقل الأحياء البحرية، نعمل على الإكثار من بعض الكائنات المائية التي نعتقد بتناقص أعدادها ونوعياتها وإمكانية انقراضها في المستقبل، فنحاول أن نتدخل مبكرا لإنقاذها وحمايتها من التهديدات التي تحاصرها، مكونين أحواضا خاصة لتربية كل كائن ونوع منها على حدة، تمر بسلسلة من العمليات والتفاصيل المعقدة، فخلال العام السابق مثلا أطلقنا عددا من السلاحف البحرية التي تربت في مربانا المائي، أما في هذه السنة فقد ركزنا جهودنا على كائن حصان البحر، مهيئين له جميع الأجواء والظروف البيئة التي تساهم في المحافظة عليه، دارسين ومتابعين عملية تطورات نشأته بكل مراحلها من درجات الحرارة، نسبة ملوحة المياه، نوعية الغذاء، لنحتفظ بحوالي 18 حصاناً بحرياً لأغراض العرض في أحواض المربى، ونطلق العدد الباقي في بحر الشارقة، متابعين كيفية تكيفه وتكاثره في المستقبل».

مربى الشارقة المائي يلعب دوراً مهماً في السعي لممارسة أساليب وطرق من شأنها المحافظة على الثروة البحرية في الإمارات، مركز نشاطه على الممارسات والفعاليات التي ترتقي بحياة الكائنات المائية التي تنتمي لبحر الخليج العربي، محفزاً المجتمع على ضرورة التحرك والقيام بخطوات عملية للمحافظة عليها، وحمايتها من جميع المخاطر الملوثة التي تهددها وتعجل بنفوقها وانقراضها، كالنفايات والسموم وبعض الأنظمة البحرية التي لا تراعي الالتزام بقواعد ومعايير السلامة المتعارف عليها عالمياً في هذا المجال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا