• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكاديميون: «الاكتشاف» ركيزة للتنمية الشاملة والأمن القومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

محسن البوشي (العين)

محسن البوشي (العين)

قال أكاديميون، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لوكالة الإمارات للفضاء يؤكد عزم القيادة العليا الرشيدة على المضي قدماً نحو استكشاف الفضاء ضمن جهود الحكومة نحو تحقيق التنمية الشاملة، مشددين على الأهمية القصوى لعلوم الفضاء في تحقيق الأمن القومي.وقال الدكتور أحمد مراد وكيل كلية العلوم بجامعة الإمارات، إن إطلاق الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لوكالة الإمارات للفضاء يؤكد عزم الدولة والقيادة الرشيدة على المضي قدماً نحو اكتشاف الفضاء والعالم الخارجي إيماناً بأهمية المساهمة بشكل جلي وفاعل في تتويج مكانتها بمجال المبادرات الابتكارية وقدراتها التنافسية العالمية في العديد من المجالات الحيوية. وأضاف مراد أن هذه الخطة تأتي في سياق جهود وإسهامات والتزامات الإمارات حيال محيطها وانتمائها العربي، باعتبار أن تحسين موقعها وريادتها عالمياً في مثل هذه المشاريع الكبرى المتقدمة هو في الواقع إضافة جديدة نوعية لرصيد الأمة وإنجازاتها على مدى التاريخ.وأضاف وكيل كلية العلوم بجامعة الإمارات أن أهمية إطلاق الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لوكالة الإمارات للفضاء تتضاعف قياساً بأهمية علوم الفضاء، التي صارت من العلوم المهمة، وبذلت القيادة الرشيدة في الإمارات جهوداً كبيرة لترسيخ ريادتها في العديد من المجالات والميادين، بما في ذلك علوم الفضاء كونها أحد العلوم الحيوية المهمة للإمارات، لافتاً إلى أن ذلك له استحقاقات على مؤسسات التعليم العالي، التي يتعين عليها أن تأخذ على عاتقها مسؤولية تطوير المناهج العلمية والبحثية لمواكبة هذه المستجدات والطموحات الكبيرة. من جهته، أكد الدكتور رشيد الحمادي أستاذ التشريح وبيولوجيا الأعصاب بكلية العلوم بجامعة الإمارات أن إعلان الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لوكالة الإمارات للفضاء سيعبر بالإمارات وشعبها إلى آفاق عالمية جديدة واعدة في مختلف العلوم والمعارف الأخرى، ما يستوجب أعداداً وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مختلف المجالات، التي تتجاوز حدود العلوم التطبيقية إلى العلوم الأخرى، وعلى رأسها علما النفس والاجتماع.وشدد الحمادي على أهمية الدعم والتشجيع الكبير الذي توليه القيادة العليا الرشيدة في مجال إطلاق ورعاية هذه المبادرات المهمة وغيرها من المشاريع الاستراتيجية العالمية، التي تأتي في إطار رؤيتها المستقبلية التي تذهب إلى ما هو أبعد من إطلاق المركبات الفضائية، لتبدأ ترسيخ ثقافة التميز والتفرد في وجدان أبناء الإمارات، الذين باتوا يسعون إلى تحقيق الريادة عبر آمال وتطلعات كبيرة لا تعترف بالمستحيل.ولفت الدكتور معمر بن كرواده رئيس قسم الفيزياء في كلية العلوم بجامعة الإمارات إن طموحات ومبادرات دولة الإمارات في مجال الفضاء لم تأتِ من فراغ بل جاءت تتويجاً لامتلاكها لبنية تحتية قوية، وعناصر وإمكانات كبيرة تمكنها من إطلاق وكالة للفضاء تتوفر لها كل التجهيزات والمقومات للإفادة من تقنيات الفضاء في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى. وأضاف كروادة أن إطلاق الخطة الاستراتيجية والتشغيلية لوكالة الفضاء بما في ذلك إطلاق أول مسبار إماراتي إلى المريخ أسهم في إنشاء وإطلاق العديد من المراكز البحثية المعنية بعلوم الفضاء منها مركز بجامعة الإمارات ومركز الشيخ محمد بن راشد وآخر في شركة مصدر، وتعتبر بنية علمية تحتية مهمة جداً في تأهيل وتخريج كفاءات وطنية متخصصة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، التي باتت ركيزة مهمة وأساسية لتحقيق التنمية الشاملة.وأشار الدكتور محمد يوسف بني ياس المستشار الأكاديمي لوزارة التعليم العالي إلى أن الاهتمام الكبير، الذي توليه قيادة الدولة بعلوم الفضاء لا يأتي من فراغ في ظل التقدم الكبير والمستجدات العلمية في العديد من المجالات، وهذا أمر بالغ الأهمية لأن علم الفضاء يرتبط بشكل وثيق مع العديد من العلوم الأخرى كالهندسة، الفلك، البيولوجيا والاكتشافات الطبية والأمن القومي، ولعل تجربة وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وإسهاماتها يعد دليلاً على ذلك.وقال الدكتور سليم الشامسي مدير فرع (بولتكنيك) أبوظبي في العين إن وكالة الإمارات للفضاء تعد مشروعاً استراتيجياً يعكس حكمة القيادة الرشيدة ورؤيتها في تحقيق التنمية الشاملة في البلاد، وترسيخ مكانتها العالمية وتعزيز قدراتها التنافسية من خلال اقتحامها الفضاء الذي كان ولا يزال يقتصر على الدول الكبرى والعظمى، مؤكداً أهمية هذه المبادرة الشجاعة للدولة في التخطيط المستقبلي السليم قياساً بأهميتها في دعم تطوير الاقتصاد الوطني وترسيخ معالم النهضة الحضارية، التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض