• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تشكيل جيش قبلي للزحف على صعدة وقصف مدفعي سعودي لمواقع المتمردين

المقاومة تحرر «الضالع» من الحوثيين وتسيطر على لواء عسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) استعاد مسلحو المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، السيطرة على مدينة الضالع الجنوبية بعد شهرين من القتال الدامي ضد المتمردين الحوثيين، والمخلوع علي صالح، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة في مناطق أخرى في البلاد لا سيما في مدينة تعز حيث قتل العشرات غالبيتهم من المتمردين. وأفادت مصادر قبلية بأن أفراد المقاومة أحكموا سيطرتهم على مقر اللواء 33 في الضالع. وقالت المصادر إن المقاومة أحكمت سيطرتها على جميع المواقع العسكرية، التي كانت بقبضة مسلحي جماعة الحوثي وصالح بشكل كامل، مشيرة إلى أن الحوثيين انسحبوا إلى أطراف المدينة نحو منطقة السوداء ومديرية قعطبة الحدودية مع الضالع والتابعة لمحافظة إب. وكان مسلحون حوثيون ينقلون تعزيزاتهم العسكرية من مديرية قعطبة إلى مدينة الضالع حيث قاموا بقصف العديد من المنازل والأحياء السكنية، ما أدى إلى احتراق عشرات المنازل. وكانت مصادر أشارت في وقت سابق إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي الحوثي خلال الاشتباكات، دون معرفة أعدادهم بسبب رفع الكثير من الجثث من قبل الحوثيين. وقال أحد السكان «تم تحرير مدينة الضالع من ميليشيات الحوثي وصالح بعد مواجهات عنيفة خلفت 14 قتيلاً من عناصر المقاومة وعشرات القتلى من الحوثيين، وأنصارهم»، مشيراً إلى أن مسلحي المقاومة سيطروا على جميع المواقع العسكرية في المدينة والتي كانت خاضعة للحوثيين، باستثناء موقع عسكري لا تزال المواجهات تدور في محيطه. وفي محافظة أبين الجنوبية، قتل سبعة حوثيين، وجنود موالين لصالح في كمين استهدفهم في بلدة «لودر». وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على حساب تابع لها في موقع تويتر، أمس، «إخلاء جثث ثمانية أشخاص قتلوا أثناء سفرهم من لحج إلى عدن». وطالبت اللجنة الدولية الأطراف المتصارعة «البحث عن الجثث وحماية متعلقاتها وسرعة تسليمها إلى أهاليها» بموجب قوانين الحرب، مشيرة إلى أنه بسبب تدفق أعداد الجرحى تم تقديم أدوية إضافية ومستلزمات جراحية إلى المستشفيات في عدن وتعز والبيضاء. وقتل تسعة مدنيين و35 مسلحاً بينهم 30 حوثياً، وأصيب عشرات المدنيين، والمقاتلين، أمس، في اشتباكات عنيفة بمناطق متفرقة في تعز. وذكر مسؤول محلي لفرانس برس ان المعارك بين الحوثيين، وحلفائهم، و«المقاومة الشعبية»، احتدمت خصوصاً في شارعي الستين، والخمسين، وفي حوض الإشراف بوسط المدينة، وفي أطرافها الشمالية والغربية. وقال المسؤول إن خمسة مسلحين من المقاومة قتلوا وأصيب ستة آخرون، وقتل تسعة مدنيين، وأصيب 60 آخرون جراء احتراق ناقلة نفطية، سقطت عليها قذيفة مدفعية، في منطقة «المسبح» وسط تعز. وذكرت مصادر إعلامية أن المقاومة الشعبية سيطرت على جبل الزنوج شمال مدينة تعز بعد طرد الحوثيين، وأسر عشرة منهم، فيما تحدثت مصادر أخرى في تعز عن سيطرة المتمردين الحوثيين على مناطق جديدة شمال المدينة. وأفاد سكان ان قوات الحوثيين وصالح قصفت بالدبابات وقذائف الهاون أحياء سكنية في تعز لليوم الثاني على التوالي. وقال بسام القاضي، وهو أحد سكان شارع المغتربين «لقد أسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى، كما أن الدمار هائل في المباني»، وأضاف «ما يحدث في تعز هو مجزرة بحق أبناء هذه المدينة». وفي محافظة مأرب، قتل ستة حوثيين بهجوم بقذائف هاون استهدف مواقع لهم في مديرية «مجزر» شمال المحافظة. وكشف زعيم قبلي في محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين، عن تشكيل نواة جيش من القبائل اليمنية لدحر الحوثيين. وقال الشيخ عثمان مجلي، إن لقاء أخيراً عقد بين رئيس هيئة الأركان الجيش اليمني، اللواء محمد المقدشي، وعدد من زعماء القبائل تم خلاله تشكيل نواة جيش من القبائل المناوئة للحوثيين، وذكر منها قبيلتي «جهم» و«وائلة» المشهورتين في محافظتي الجوف وصعدة. وقال إن العمليات الشاملة للجيش القبلي ستكون بإشراف الدولة والجيش الرسمي، مشيراً إلى أن اللواء المقدشي يقوم حالياً بإعادة ترتيب أوضاع الجيش بمساندة الكثير من قادة الألوية والكتائب العسكرية، التي ستزحف باتجاه صعدة بمساندة القبائل «لتحرير الوطن من ميليشيات الحوثيين». في غضون ذلك، واصل طيران التحالف الذي تقوده السعودية قصف معسكرات صالح ومواقع الحوثيـين في أنحاء متفرقة بالبلاد. واستهدفت غارات جوية، القصر الرئاسي في صنعاء ومعسكر الحرس الجمهوري جنوب العاصمة. وشن التحالف غارات على معسكرات ومخازن للأسلحة في مناطق مختلفة من صنعاء، كان آخرها كلية الطيران والدفاع الجوي في شارع الستين الغربي. وشن طيران التحالف غارتين على منزل نجل المخلوع أحمد علي صالح في صنعاء، حيث سمعت دوي انفجارات عنيفة، كما تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة من على موقع التفجير، مما أدى إلى تدمير المنزل بشكل كبير. وشهد الشريط الحدودي السعودي اليمني في قطاعي نجران وجازان، أمس، قصفاً مدفعياً متواصلاً من قبل مدفعية القوات السعودية، استهدف مجاميع حوثية ومنصات إطلاق قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا في المحافظات المحاذية للمملكة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا