• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السيسي.. جنرال الأمل لتحقيق الاستقرار والأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

يبعث الرئيس المصري الجديد عبدالفتاح السيسي الذي أدى اليمين الدستورية أمس الأمل في قلوب ملايين المصريين بتحقيق الاستقرار والأمن بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات، لكن حملة قمع معارضيه تثير القلق من العودة للتضييق على الحريات.

وهذه الرغبة في الاستقرار كانت وراء الفوز الكاسح الذي حققه وزير الدفاع السابق (59 عاما) في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو الفائت وشارك فيها 47،45% من الناخبين حيث حصد 96،9% من الأصوات الصحيحة مقابل 3% تقريبا لمنافسه الوحيد القيادي اليساري حمدين صباحي.

وخلف هدوؤه الدائم الذي رأى فيه المصريون دليلا على الثقة بالنفس، تختبئ شخصية ضابط عنيد خاض بثبات مواجهة دامية مع جماعة «الإخوان». ومنذ أن عزل الجيش بقيادة السيسي الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الفائت، تشن السلطات المصرية حملة قمع واسعة على أنصاره خلفت أكثر من 1400 قتيل و15 ألف معتقل بحسب منظمات حقوقية دولية.

وكان قرار السيسي إطاحة مرسي السبب الرئيسي في شعبيته إذ رأى فيه كثير من المصريين «المنقذ» و»المخلص» الذي أنهى حكم جماعة «الإخوان» التي سعت إلى الهيمنة على مفاصل الدولة وعلى مؤسساتها وفشلت في إدارة اقتصاد البلاد. ومع صوره التي تزين كل الشوارع والمتاجر تقريبا منذ 11 شهرا، يحظى السيسي بشعبية واسعة لا ينازعه فيها أي سياسي آخر منذ ثورة العام 2011 التي أطاحت حسني مبارك.

وخلافا للزعامات التقليدية، لم يكتسب السيسي شعبيته من خلال خطب رنانة أو لهجة حماسية بل على العكس فهو يتحدث دوما بصوت خفيض هادئ وبأسلوب عاطفي، ويفضل العامية على الفصحى مع التركيز في خطابه السياسي على مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن.

لكن الجنرال الذي تقاعد واستبدل بالبزة المدنية الأنيقة زيه العسكري عشية ترشحه للرئاسة، يثير المخاوف لدى الكثير من الحركات الشبابية، التي شاركت في الثورة على مبارك، من عودة الأجهزة الأمنية إلى سابق عهدها في انتهاك حقوق الإنسان واللجوء إلى القمع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا