• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عبر جهاز صغير ومتنقل

مرضى في أبوظبي يغسلون الكلى في منازلهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

كشفت الدكتورة زبيدة الإسماعيلي نائب الرئيس التنفيذي في "صحة" لخدمات الغسيل الكلوي، التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" عن وجود 49 مريضا يقومون بغسيل الكلى في البيت، منهم 15 طفلا، و19 بالغا في مدينة خليفة الطبية، و15 بالغا من مستشفى توام، حيث تم توفير جهاز لكل مريض لغسيل الكلى.

ويعتبر الجهاز متنقلاً يُمكن المريض بالغسيل بمفرده داخل البيت.

وقالت الدكتورة زبيدة الإسماعيلي إنه يتم تدريب المرضى وأفراد عائلاتهم في مدة يبلغ متوسطها حوالي 10 أيام. وبعدها، يصبح المريض أو أحد أفراد عائلته قادرًا على إجراء العلاج في المنزل.

ويسمى هذا العلاج بالغسيل الكلوي البريتوني، حيث يقوم الجهاز بتخليص الجسم من الفضلات والماء الزائد على مدار 8 إلى 10 ساعات أثناء نوم المريض. ويستطيع الجهاز قياس نسبة السوائل المطلوبة لكل عملية تبادل، كما يحدد وقت تنفيذ الإجراء.

وأشارت الإسماعيلي إلى إن معظم مرضى الفشل الكلوي التام يمكنهم الخضوع لهذا النوع من الغسيل باستثناء بعض الحالات القليلة والتي يحددها الطبيب المعالج.

وأكدت أن الغسيل الصفاقي أو البريتوني لا يحتاج إلى ممرضة، إذا إنه من السهل للمريض أو أحد أفراد العائلة القيام بعملية الغسيل حتى ولو لم يكن قادراً على القراءة والكتابة، حيث تتم عملية الغسيل الصفاقي أو البريتوني عن طريق إدخال قسطرة دائمة جراحياً في جدار البطن. وعن طريق القسطرة، يتم إدخال سائل الغسيل، والذي يحتوي على أملاح ومكونات السكر بنسب مدروسة، فيتم انتقال الأملاح من أو إلى دم المريض في الأوعية الدموية المحيطة بغشاء البطن. وهذا الانتقال يكون ناتجاً عن الخاصية الأسموزية «اختلاف تركيز الأملاح والفضلات بين غشاء البطن ودم المريض». كما يتم سحب السوائل الفائضة عن طريق التحكم بمعدل السكر في المحلول، موضحة أن هذه العملية تتم يومياً ولمدة 10 إلى 12 ساعه أثناء نوم المريض.

وبينت الإسماعيلي الفرق ما بين الغسيل البريتوني والدموي. فالأول يقوم به المريض بنفسه في المنزل بشكل يومي، ولا يحتاج للذهاب إلى المستشفى، في حين أن الغسيل من النوع الثاني يحتاج لوجود المريض في المستشفى ثلاث جلسات أسبوعياً مدة كل واحدة منها 4 ساعات. وذكرت أنه يتم وبشكل مستمر توصية المرضى بالالتزام بالمتابعة، وعدم إهمال الغسيل الكلوي، والتحكم بدرجة الضغط والسكري لتقليل أي مضاعفات محتملة حيث إن مرضى الكلى لديهم قابلية حصول مضاعفات بسبب أمراض أخرى مصابين بها، بالإضافة إلى ذلك عليهم اتباع حياة صحية، وتناول الغذاء الصحي، والفحص الدوري، وعدم تناول الأدوية من دون استشارة طبية، وأخيراً المحافظة على نسب مقبولة من المياه داخل الجسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض