• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نفذت رحلات ميدانية إلى البلدين لاختتام مشاريع «توفير المياه والمرافق والنظافة»

«دبي العطاء»: برامج ناجحة لتعزيز البيئة المدرسية الصحية في إندونيسيا وسيراليون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

أظهرت نتائج برامج “توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية” التي تنفذها مؤسسة دبي العطاء في إندونيسيا وسيراليون أهمية البيئة التعليمية الصحية في المدارس، والدور الأساسي الذي تؤديه في تحسين جودة التعليم.

جاء ذلك خلال الرحلات الميدانية التي نفذتها مؤسسة دبي العطاء إلى البلدين لاختتام برامج المؤسسة لتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية، والاطلاع على نتائج هذه البرامج، عبر وفد ترأسه طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

وقال القرق: “يصاب ملايين الأطفال في سن الدراسة كل عام، بأمراض مختلفة بسبب انعدام المياه والمرافق الصحية اللازمة مما يجعلهم ضعفاء وعاجزين عن ارتياد المدارس بشكل منتظم أو المشاركة في الدراسة بكامل طاقاتهم”.

وأضاف: “يمكن تفادي هذه المأساة من خلال اعتماد ممارسات النظافة والصحة السليمة، فمن خلال برامجنا لتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية التي نطبقها في بلدان مختلفة مثل إندونيسيا وسيراليون، نهدف إلى تغيير سلوك الطلاب وموقفهم اتجاه النظافة، كما نريد أن نظهر كيف تؤدي السلوكيات البسيطة مثل غسل الأيدي بالصابون إلى إنتاجية أفضل في المدارس”.

في إندونيسيا، نفذت دبي العطاء برنامجاً للتوعية بأهمية توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية من أجل المساهمة في تحسين رفاه الأطفال من خلال دمج مرافق المياه والصحة ونشاطات النظافة وفي حث الأطفال في مدارس التعليم الأساسي في إندونيسيا على اعتماد الممارسات الصحية.

إلى جانب ذلك، وبفضل مساهمتها بمبلغ 20 مليون درهم إماراتي “5.5 مليون دولار”، دعمت دبي العطاء برنامج التوعية بأهمية توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية (WISE) الذي يهدف إلى زيادة المعرفة حول المسائل الصحية. وقد ساهم هذا البرنامج بشكل بارز في تغيير مواقف الطلاب في أكثر المناطق النائية في البلاد، ليصل الى 90 ألف طالب. وعلى مدار عامين ونصف العام، تعاونت دبي العطاء مع اليونيسيف ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة كير إنترناشيونال، التي ساهمت في البرنامج ليصل عدد المستفيدين الى 135 ألف طفل بشكل إجمالي.

كما نفذت دبي العطاء بنجاح برنامجاً لتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية في سيراليون، وقد ركّز البرنامج في هذا البلد على منع الأمراض المنقولة بالماء من خلال التعليم وبناء ما يلزم من مرافق مائية وصحية في المدارس. ونظراً إلى البيئة المعقدة التي جاءت نتيجة للحرب الأهلية في سيراليون، بلغت نسبة الأطفال الذين تابعوا دراستهم الأساسية في سيراليون 55 ٪ فقط. وعلى الرغم من أنّ نسب الحضور قد ارتفعت منذ ذلك الحين، إلا أنه لا يزال هناك مجال للتحسين. فالمرافق التي تنعدم فيها النظافة وتلك التي تنعدم فيها المياه النظيفة كثيرة وتمثل أهم عائق يقف في وجه ارتياد الأطفال المدارس ولا سيما الفتيات.

وقام البرنامج الذي تم تنفيذه في سيراليون بالتعاون مع اليونيسيف وبلان إنترناشيونال بتوفير الفرصة لـ27,500 طالب من الاستفادة من المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية الصديقة للطفل مما يعزّز الصحة العامة من خلال نموذجي “تعميم المرافق الصحية بقيادة المدارس” و”تعميم المرافق الصحية بقيادة المجتمع”. وإلى جانب ذلك، ركّز البرنامج على تعليم ما يصل إلى 99,250 طالب وعائلاتهم وأفراد مجتمعاتهم وتثقيفهم حول الممارسات الصحية والنظافة السليمة من خلال تعليم الممارسات الصحية والنظافة المدرسية. وقد لاقى عامل التعليم دفعا إضافيا في أوساط المدّرسين الذين كان تدريبهم مرتكزاً على تعليم الأطفال حول الممارسات الصحية والنظافة المدرسية بشكل فاعل وضمّ 2,520 مدرّس ومدرّسة في أكثر من 1,260 مدرسة للتعليم الأساسي. وشمل البرنامج أيضاً حملة مجتمعية للوقاية من ومكافحة الكوليرا. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض