• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

افتتحت معرض الهلال الطلابي بالجامعة

لبنى القاسمي تثمن جهود طالبات «زايد» في مخيمات اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

أشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، بنتائج الزيارة الإنسانية التي قام بها مؤخراً، وفد طالبات الجامعة إلى المخيم الإماراتي - الأردني، لإغاثة اللاجئين السوريين بالأردن، والتي جرت في إطار برنامج الهلال الأحمر الإماراتي التطوعي «ساهم». وجاء ذلك، خلال افتتاحها المعرض الذي أقامته عضوات مجموعة الهلال الطلابي بالجامعة حول حصاد الزيارة، بحضور الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بجامعة زايد.

وأكدت معالي الشيخة لبنى أن مشاركة الطالبات في مثل هذه المبادرات الوطنية داخل وخارج الدولة تعزز مهاراتهن القيادية وتفتح آفاقاً أوسع لأدوارهن المجتمعية، كما تزيد من فرص النمو الثقافي والتفاعل الخلاق مع القضايا التي تشغل اهتمام العالم.

واطَّلعت معاليها خلال حواراتها مع الطالبات المشاركات بالمعرض على ما حققته زيارتهن الإنسانية من أهداف انعكست ثمارها في المعرض الذي ضم فيلماً وثائقياً قصيراً أنجزنه عن الرحلة وصوراً فوتوغرافية التقطنها للأنشطة التي قمن بها، إلى جانب صناديق لجمع تبرعات للمساهمة في تحقيق أمنيات عدد من الأطفال اليتامى بالمخيم، الذي احتضن 77 يتيما من مختلف الأعمار ويتفاوت عددهم في الأسرة الواحدة، من يتيم إلى أربعة أيتام.

وجاءت زيارة وفد الهلال الطلابي بجامعة زايد إلى مخيم اللاجئين السوريين بالأردن تحقيقاً لأهداف مذكرة التفاهم التي وقعتها جامعة زايد وهيئة الهلال الأحمر قبل أشهر في تعزيز التعاون الثنائي للعمل على رفع نسبة الوعي مجتمعياً بين المواطنين وتشجيعهم على المشاركة في برامج التطوع، لإعداد جيل مؤهل علمياً وثقافياً يشارك في برامج التثقيف المجتمعي والإنساني وفي الفعاليات والمعارض المحلية والدولية.

وتضمن برنامج زيارة وفد الطالبات عدداً من الفعاليات التطوعية والخدمات الإنسانية التي استهدفت تقديم خدمات الدعم النفسي للاجئين للفئات الأشد ضعفاً وسط اللاجئين كالنساء والأطفال والشرائح الضعيفة من أيتام ومعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتخفيف معاناة اللجوء عن كواهلهم.

وتحدثت الطالبات في المعرض عن ورش العمل التي قمن بها لتدريب الفتيات السوريات على صناعة الاكسسوارات والحرف اليدوية الصغيرة إلى جانب فنون الرسم والتلوين لصغار السن، كما عرضن الفيلم الوثائقي الذي أنجزنه وذكرن خلاله مقتطفات من الشرح الذي قدمه هادي حمد الكعبي مدير فريق الإغاثة الإماراتي حول الجهود التي تضطلع بها الدولة لتوفير رعاية أكبر للاجئين وتلبية متطلباتهم الضرورية في المجالات كافة.

وأوضحت شمسة الطائي، مدير شؤون الطالبات بجامعة زايد، أن الطالبات اطلعن عن كثب، خلال مهمتهن، على القصص الإنسانية والظروف التي عاشها اللاجؤون خلال مسيرتهم مع اللجوء وخروجهم من بلدهم حتى وصولهم إلى المخيم، كما شاركن في الاحتفال الذي أقامته هيئة الهلال الأحمر بيوم اليتيم العالمي مع اللاجئين السوريين داخل المخيم، والذي تضمنت فعالياته فقرات ترفيهية للأطفال وتوزيع الهدايا ومبالغ نقدية على اليتامى. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا