• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كيري يدعم موسكو ودي ميستورا ولافروف يحذر المقاطعين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

جنيف (أ ف ب)

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، عن تأييده للمساعي التي تقودها روسيا لإجراء محادثات جديدة لإنهاء النزاع المدمر في سوريا، فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن من يرفض المشاركة من الشخصيات السورية المعارضة في محادثات موسكو مع مسؤولي الحكومة السورية سيخسرون تأثيرهم في جهود السلام.

والتقى كيري في جنيف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في سوريا ستيفان دي ميستورا لإجراء محادثات حول الأزمة السورية، وأشاد بجهوده في هذا المجال. وقال إن «الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص بشأن الكارثة المستمرة في سوريا التي شردت نحو ثلاثة أرباع سكانها». وأضاف أن دي ميستورا «يشارك في جهود معقدة للغاية ولكن مهمة لمحاولة دفع عملية السلام في سوريا».

وتسعى روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى إعادة إطلاق محادثات السلام بمشاركة دي ميستورا لتشمل عقد لقاءات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة المنقسمة على نفسها. ودعت روسيا 28 من شخصيات المعارضة من بينها أعضاء في الائتلاف الوطني السوري، إضافة إلى المعارضة داخل سوريا. لكن العديد من الشخصيات المعارضة البارزة، أعلنت رفضها المشاركة في المحادثات.

وقال كيري «حان الوقت لكي يضع النظام السوري الشعب أولا، وأن يفكر في عواقب أعماله التي تستقطب المزيد والمزيد من الإرهابيين إلى سوريا». وأضاف «نأمل أن تكون الجهود الروسية مفيدة، ونأمل أن يكون لجهود الأمم المتحدة التي يقودها المبعوث الخاص دي ميستورا تأثير». وأكد كيري أن دي ميستورا «سيتوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل».

من جهته قال لافروف أمس إن من يرفض المشاركة من الشخصيات السورية المعارضة في المحادثات الوشيكة في موسكو مع مسؤولي الحكومة السورية هذا الشهر، سيخسرون تأثيرهم في جهود السلام. وأضاف «من يقررون عدم المشاركة في هذا الحدث سيخسرون فيما يتعلق بمواقعهم في عملية محادثات السلام ككل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا