• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مجلس الوزراء السعودي يشيد بإنجازات «التعاون» وبمؤتمر الرياض لإنقاذ اليمن

خادم الحرمين: لن نتوقف يوماً عن مواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

الرياض (وكالات) أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية، أن بلاده لن تتوقف يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم. وقال في بداية الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس إن فداحة جرم الاعتداء الإرهابي الآثم، الذي استهدف مسجداً بقرية القديح يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية، مشيراً إلى «أننا فجعنا جميعاً بهذه الجريمة النكراء». وشدد الملك سلمان أمام أعضاء المجلس على ما وجه به بأن يكون كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة عرضة للمحاسبة والمحاكمة، وأن ينال عقابه الذي يستحقه، مقدماً تعازيه الحارة لأسر المتوفين من أهالي القديح. وأعرب مجلس الوزراء عن استنكاره للحادث الإجرامي الذي استهدف المسجد، وما نتج عنه من سفك للدماء وقتل للأبرياء وهتك لحرمة النفس المعصومة، وحرمات الأمن والاستقرار وحياة المواطنين الآمنين، وعد ذلك (الاعتداء) عدواناً إرهابياً ظالماً، من حاقدين استباحوا دماء المسلمين، واستهداف المصلين. ونوه مجلس الوزراء السعودي «بما حققته الأجهزة الأمنية من الكشف السريع عن منفذ تلك الجريمة النكراء، والقبض على أغلب أعضاء الخلية الإرهابية التي ينتمي إليها، وتتلقى توجيهاتها من تنظيم داعش الإرهابي في الخارج بهدف إيجاد فجوة بين أبناء الوطن ونشر العداوة والفتن وشق وحدة المجتمع». كما أعرب المجلس، عن شكره وتقديره لما عبر عنه العلماء والمشايخ والمواطنون، في مناطق المملكة جميعها، ولكل من استنكر هذه الأعمال الإجرامية من مختلف دول العالم، مؤكداً المواقف الثابتة للمملكة تجاه الإرهاب وعزمها على ملاحقة الإرهابيين، ومن يقف وراءهم وكل من يتبين تورطه سواء بالتحريض أو التمويل أو التستر. وأعرب مجلس الوزراء السعودي عن تقديره لما حققه مجلس التعاون لدول الخليج العربية من «إنجازات تكاملية» في مختلف المجالات والتعاون الشامل بين الدول الأعضاء. وتطرق المجلس خلال جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين إلى مناسبة حلول الذكرى الـ34 لقيام المجلس، مؤكداً أن التعاون بين الدول الأعضاء مكنها من «الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم وأثبت بجدارة مدى رسوخ أسسه وقوة ترابط دوله». وأشاد بروح التعاون والترابط بين شعوب دول المجلس وبما حققه المجلس خلال «مسيرته المباركة» من منجزات على مختلف المستويات. وصادف أمس الذكرى الـ34 لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انطلق في 25 مايو عام 1981 في أبوظبي بصدور القرار التاريخي لقادة الدول الست. وخطى المجلس منذ تأسيسه خطوات مهمة نحو الأهداف التي نص عليها نظامه الأساسي في المجالات كافة بدءاً بتوحيد المواقف السياسية في المحافل الدولية تجاه القضايا العادلة التي تتبناها دول المجلس. كما خطى خطوات مهمة على صعيد التكامل بين الدول الأعضاء بإنشاء السوق الخليجية المشتركة وتحقيق مكتسبات المواطنة التي تقوم على مبدأ أساسي، وهو أن يتمتع مواطنو دول المجلس الطبيعيون والاعتباريون بالمعاملة الوطنية في أي دولة من الدول الأعضاء وغيرها من الإنجازات في مجالات التعاون الأمني والاقتصادي والاجتماعي وكل المجالات الأخرى. وأشاد مجلس الوزراء السعودي بصدور (إعلان الرياض) والبيان الختامي لأعمال مؤتمر الرياض من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية. وأعرب المجلس في بيان عقب جلسته الأسبوعية عن تهاني المملكة حكومة وشعبا للشعب اليمني وحكومته الشرعية على ما حققاه من إنجاز كبير، تمثل في مخرجات المؤتمر، وما أظهره المجتمعون من تلاحم وإصرار وتصميم على رسم مستقبل اليمن الشقيق. وكان مؤتمر الرياض للحوار الوطني (إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية) اختتم أعماله الأسبوع الماضي بمشاركة كل أطياف سياسية في اليمن وأعيان قبائل ومنظمات إقليمية ودولية بإصدار (إعلان الرياض)، وتضمنت أبرز بنود الإعلان إعادة تشكيل هيكلة الجيش اليمني على أسس وطنية وضم المقاومة الشعبية لهيكلته. كما نص على مخاطبة المؤسسات الدولية بوقف التعامل المالي والدبلوماسي مع الانقلابيين، والمطالبة بمحاسبة المتورطين في ارتكاب جرائم ضد الشعب اليمني. وأقر المؤتمر (إعلان الرياض) كمرجعية أساسية ضمن مرجعيات الحل السياسي للأزمة في اليمن بجانب المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن (2216) ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا