• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

مناقشة لكتاب العلاّّق «الحلم والوعي والقصيدة»

هويدي: دوافع الكتابة تختلف بين الشعراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يوليو 2018

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أشار الناقد الدكتور صالح هويدي إلى أن محتوى ومضمون وقيمة كتاب «الحلم والوعي والقصيدة»، تكمن في شعريته، وموقفي اليوم أشبه ما يكون بعمل المترجم لقصيدة شعر.

جاء ذلك في الجلسة التي نظمها النادي الثقافي العربي، أمس الأول، بمقره بالشارقة، واستضاف فيها هويدي، لمناقشة كتاب «الحلم والوعي والقصيدة»، تأليف الشاعر والناقد علي جعفر العلاق. وإصدار دائرة الثقافة بالشارقة. وأدار الجلسة الكاتب عبدالفتاح صبري.

وقال هويدي: تحلل المؤلف من التقاليد الأكاديمية شكلاً ومحتوى، فالكتاب في مقدمه موجزة عنوانها: طريق الجمال والمكابدة، وإلى جانب إحدى عشرة فقرة تحمل عناوين مختلفة: في فضاء القصيدة، الشعر ولغته المراوغة، الشعر ما وظيفته؟، الشاعر والصوت الخاص، غربة الشاعر وغرابته، الشاعر والأمكنة، الشاعر والحبر والصداقات، الشعر في ضيافة الرواية، في وظيفة الناقد ونواياه، أسماء وصفات، كلمات أخيرة.

وأضاف هويدي: الكتاب كما يوحي عنوانه في الشعر: فضاؤه، دوافعه، طرائق اقتناصه، جمهوره، مباشرته، غموضه، جمالياته، جوائزه. وهو أيضاً كتاب عن منشئ القصيدة.. عنفه، رقته، سخريته، تفرده، انشطار ذاته. إضافة لكونه كتاب يعرض لصلة الشعر بفن الرواية، وظاهرة تحول عدد من الشعراء العرب لكتابة الرواية.

وأشار هويدي إلى أن الكتاب فيه وقفة عند النقد ودور الناقد وثقافته وأخلاقه ونواياه السلبية والإيجابية وأثر ذلك في ما ينتج، إلى جانب بحثه موضوع الشاعر حين يكون شاعراً وناقداً في آن معاً. وإلقاء الضوء على بعض رموز الإبداع، والظروف التي أحاطت بهم، وبين هؤلاء جميعاً أكاديمي أجنبي صاحب عمق ثقافي ارتبط به المؤلف أيام دراسته ببريطانيا الدكتور (جاك سمارت). وتابع هويدي: وهناك ثلاث مقالات؛ اثنتان منهما يقف فيهما الكاتب موقفاً نقدياً من قصيدتين لكل من محمد عفيفي مطر، وعمر شبانة، كاشفاً عن خصوصية كل منهما من واقع النصوص. كما تناول عدداً من شعراء العربية من زوايا صلته بهم إبداعياً أو إنسانياً، في محاولة لتقديمهم إلى القارئ، من خلال زاوية إبداعية، وجوانب إنسانية حميمة.وتابع هويدي: ويرى العلاق أن دوافع الكتابة الشعرية واقتناص القصيدة، تختلف بين الشعراء، وأن للقصيدة أوقاتها السرية، فقد تأتي لينة، وقد تستعصي إن حاول تصيدها. وهدفها الحقيقي يختلف من ثيمة لأخرى. ويرى العلاق أن الشعراء كانوا يتسابقون على مفاهيم تعطي الأولوية لقيم الجمال، في مقابل من كان يؤمن بقصيدة المعنى المرتبط بالواقع وقضاياه. وعن وظيفة الشعر، يرى العلاق أن الشعر يحقق فينا الإشباع الروحي والوجداني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا