• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أمين وزراء الأوقاف العرب لـ «الاتحاد»: تكاتف العلماء خلف القيادات أهم سبل المواجهة

وزراء عرب ومسلمون يطلقون وثيقة لمواجهة «داعش» فكرياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

حسام محمد (القاهرة) قال د. زيد الدكان أمين عام مجلس وزراء الأوقاف العرب إن المملكة قادرة بتلاحم شعبها خلف قيادته الرشيدة على تعقب مجرمي حادث القديح الإرهابي والثأر لكل نفس قتلت في الحادث وإن المملكة عصية وستظل عصية على خفافيش الظلام وإن حادث القديح لن يؤدي إلا لمزيد من التلاحم والتضامن بين مختلف طوائف الشعب السعودي مع قيادته الرشيدة وأنهم كمعبرين عن الوجدان المصري والعربي على ثقة كاملة في قدرة خادم الحرمين الشريفين على مواجهة الإرهاب الأسود واستئصاله أينما وجد. وأضاف الدكان في تصريح لـ «الاتحاد» على هامش ندوة إطلاق وثيقة تجديد الخطاب الديني التي عقدت أمس بالقاهرة أن الأحداث الإرهابية التي تنفذها عناصر الجماعات الإرهابية لن تثنينا عن مواجهة هؤلاء الإرهابيين والعمل على تخليص الأمة الإسلامية من شرورهم مؤكدا أن علماء الأمة مطالبون اليوم بالاصطفاف خلف القيادات الرشيدة للشعوب العربية والإسلامية لإيجاد خطة وآليات جديدة يخاطبون بها المسلمين ويحصنوهم في مواجهة الفكر التكفيري الذي تسعى الجماعات الإرهابية لنشره بكل وسيلة مطالبا علماء الأمة بإيجاد آليات مناسبة لتجديد الخطاب الديني والوصول للشباب عبر الوسائل التي يفهمونها ويتعاملون معها لإنقاذهم من براثن حرب غسيل الأدمغة التي تشنها الجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش مستغلين غفلة الأمة عن التواصل مع الشباب عبر الآليات الحديثة التي يستخدمها الشباب وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف الدكان أن الوصول للشباب أصبح مسألة في غاية الأهمية في ظل نجاح الجماعات التكفيرية في خداع الشباب واستهدافهم على المواقع الالكترونية من خلال لجان إلكترونية متخصصة نجحت للأسف الشديد في تجنيد عشرات الشباب للعمل في صفوف تلك الجماعات ومن المؤكد أن علماء الأمة بما لهم من رصيد علمي وفكري لو كان قد وصلوا لهؤلاء الشباب وخاطبوهم باللغة التي يفهمونها لما كانت الجماعات الإرهابية قد نجحت في أهدافها الخبيثة. على الجانب الآخر قال د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري في كلمته بالندوة إنه يجب التحول بالشباب من التقليد والتبعية إلى عقلية مبدعة، مؤكدا أن الجماعات المذهبية تعمل بعقول ذليلة تابعة، مضيفا أن حصاد هذه اللقاءات والاجتماعات يكون محل اعتبار وعمل، مشيرا إلى جهد مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية السابق. وأضاف جمعة أن علماء الإسلام اجتهدوا في زمانهم وعلينا نحن كعلماء أن نجتهد في زماننا بشرط ألا نمس الثوابت ولابد ان نعي جميعا ان الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعلماء السابقين كانوا يؤكدون ذلك فالإمام الشافعي رحمه الله تغير رأيه الفقهي عندما انتقل من مكان لاخر ونحن اليوم وفي ظل تربص تلك الجماعات الإرهابية بالأمة الإسلامية واستدعائهم لمفاهيم ومصطلحات وفتاوى تستهدف نشر العنف والإرهاب في نفوس المسلمين علينا أن نقدم للعالم كله تفسيرات عصرية لكل مفهوم إسلامي وعلينا أن نجتهد لقطع الطريق على اجتهاد الجماعات التكفيرية والإرهابية الذين استحلوا دماء الناس باسم الدين. وأشار شوقي علام مفتي مصر إلى أهمية الوصول لشباب الأمة وأهمية تربية النشء تربية صحيحة بهدف تحصين عماد الأمة في مواجهة الفكر التكفيري الذي يحاصرهم في كل مكان خاصة وأن التنظيمات الإرهابية نجحت في استغلال حنق الشباب على الإساءات التي يتعرض لها الإسلام في الغرب وعلى ألسنة بعض الموتورين من أبناء جلدتنا وشحنوا هؤلاء الشباب بالفكر التكفيري ونجحوا في نشر خطاب الكراهية في نفوس أتباعهم لهذا فعلى علماء الأمة بذل أقصى جهدهم لوقف تلك الحملة المسمومة التي تستهدف شبابنا. وأضاف مفتي مصر ان التجديد من خصائص الإسلام وهو ضرورة حتمية فلا يمكن ان يقهر المسلمون داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية إلا إذا وعوا ذلك فإذا كنا نحترم الثوابت فإن هناك أمورا تستحق أن نعمل فكرنا فيها ونحن اليوم في حاجة لمنهج رصين يعيننا على شأن الدنيا ومثلما اهتم المسلمون الأوائل بابتكار آليات خطابهم الدعوي لنشر الإسلام فعلينا أن نبتكر نحن أيضا خطابنا الدعوي وتجديد آلياته بما يتيح لنا حماية الأمة من الأفكار الضالة والتكفيرية وعلينا أن نضع خطة دعوية خاصة لاقتحام مواقع التواصل الاجتماعي حيث هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الشباب وتحصينهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا