• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الإفتاء المصرية تطلق مؤتمرها العالمي اليوم بمشاركة 80 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

تنطلق صباح اليوم فعاليات المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية الذي يُعقد تحت عنوان: «التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للأقليات المسلمة»، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة 80 دولة، تحت رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وعدد من الوزراءِ، والسفراءِ، والعلماءِ، ورجالِ الدولةِ، ورجالِ الصحافةِ والإعلامِ. وفي تصريحات قُبيل إطلاق فاعليات المؤتمر قال الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، إن المؤتمر يُعقد في إطار مساعي الإفتاء المصرية - إحدى مؤسسات الدولة - للاستجابة لمبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، التي دعا فيها باعتباره قائداً راعياً لشؤون الأمة المصرية كافة إلى تجديد الخطاب الديني وجعله على رأس أولوياته، وكلَّف المؤسسة الدينية، ودار الإفتاء منها، باتخاذ إجراءات وتدابير من شأنها المساهمة في إيجاد خطاب ديني واع بقضايا المجتمع، خاصة قضايا التنمية، وتحفيز المجتمع بسائر فئاته، خاصة الشباب إلى العمل والإنتاج والسلوك الإيجابي البنَّاء، وألا يقتصر هذا الخطاب على نطاق التوعية في الداخل المصري، ولكن عليه أن يمتدَّ إلى الخارج لاستعادة الريادة المصرية للفكر الإسلامي بل والإنساني في العالم كله من خلال تجديد معالم الدين الإسلامي، من خلال تقديم رؤية متكاملة للإسلام الحضاري الساعي لنشر قيم الرحمة والخير والجمال والنور بين الإنسانية كلها بما يزيل الصورة الذهنية القبيحة التي رسمها دعاة الشر والشيطان الذي يدعون الانتساب للإسلام وهو من أفعالهم وشرهم براء.

وأضاف فضيلة المفتي أن المؤتمر يجمع المفتين والعلماء والباحثين من جميع قارات العالم، بعدما لاحظت دار الإفتاء المصرية من خلال مراصدها البحثية أن أغلب المراكز الإسلامية في البلاد التي يوجد بها جاليات مسلمة بالخارج يسيطر عليها منتمون لتيار الإسلام السياسي ممن يعملون بخطط منظمة للنيل من ريادة ومكانة الدولة المصرية، خاصة في الجانب الديني. وأشار فضيلة المفتي إلى أن المؤتمر يركز على واقع الجاليات المسلمة الذي يزداد صعوبة يومًا بعد يوم في ظل ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تسيطر على الواقع الذي يعيشه أغلب أبناء الجاليات المسلمة، وخاصة أن هذه الصعوبة في أكثر الحالات يكون المتسبب فيها بعض المنتسبين إلى الإسلام بأفعاهم اللاإنسانية الخالية من القيم والمليئة بالكراهية لكل مخالف، وهذا يعني ضرورة وجود بديل لتلك الصورة المشوَّهة التي تزداد سوءًا إذا لم يتم تداركها.

وأكد المفتي أن أبرز القضايا التي يتناولها المؤتمر، ضعف الكوادر الإفتائية في الجاليات المسلمة وتبنيها مناهج غير معتدلة بما يمثل تهديداً كبيراً للمنهج الوسطي المعتدل الذي ينتهجه الأزهر الشريف. ودورُ المؤسسات الإفتائيِة في العالم تُجاهَ الأقلياتِ المسلمة، والأصولُ المنهجيةُ للتأهيلِ الإفتائيِ للأقلياتِ المسلمة، والتحدياتُ التي تُواجهُ الأقلياتِ المسلمةَ، والتهديدات الاجتماعيةَ والسياسيةَ والقانونية للأقلياتِ المسلمة، وكيفيةَ التعاملِ معها، كما سيعقد خلال المؤتمر ثلاث ورش عمل يجتمع فيها نخبة من السادة العلماء ضيوف المؤتمر للعمل على وضع معالجة دقيقة لموضوعات ورش العمل، وهي كالتالي: الاحتياجات التأهيلية لدعاة التجمعات المسلمة ومكونات البرامج التدريبية، ومكونات المساق المعرفي المساعد في تأهيل المفتين، وأهم القضايا التي يجب تناولها عند تأهيل المفتين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا