• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بين الواقع والنوايا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

لم تنجح تلك التي أساءت إلى الممثلة في أحد الأسواق، في تمرير الرسالة التي كانت تتوخاها، سواء من باب حسن النية أو من باب التمسك بالتقاليد والمحظورات الدينية والمحرمات.

فهي أساءت إلى نفسها أولاً كامرأة يفترض بها أن تتعامل مع الآخرين، انطلاقاً من أنوثة أصيلة لا تقبل أي تشوبه أو تحريف، وأساءت ثانياً إلى الوجه السياحي لإمارة دبي التي تحولت بفضل القيادة الرشيدة إلى ملاذٍ آمن ومنفتح لسعاة الأمن والأمان من كل دول العالم، ومن كل الأعراق والألوان والأديان، وأساءت ثالثاً إلى الدولة التي انتهجت سياسة الانفتاح على كل الثقافات، وعلى كل الآخرين في إطار من الحرية المنضبطة التي لا تسمح للمقيم أو للسائح فرض قوانينه الخاصة في بلاد الآخرين.

ولسنا هنا في مجال المحاسبة أو المساءلة، فالأجهزة المعنية في دبي تولت معالجة الأمر في شكل راقٍ وحضاري وعلى المستويين الأمني والقضائي، ولم تقصد وسائل الإعلام أيضاً في توجيه انتقادات ومآخذ إلى تلك السيدة، معتبرة ما جرى نقطة سلبية في سجل دولة فتية نجحت في بضع سنوات في أن تتجذر في الخريطة العالمية كدولة استقطابية لا مكان فيها للتطرف والذهنيات المنغلقة على نفسها وعلى الآخرين.

ولسنا هنا أخيراً في مجال «التنظر» وإطلاق النصائح والإرشادات والتوجيهات، إنما في مجال القول إن ما فعلته تلك السيدة، وما فعلته «شبح الريم» قبل بضعة أشهر، هو أكثر ضرراً على الدولة من أي ضررٍ قد يأتيها من شعب آخر أو بلاد أخرى.

مريم العبد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا