• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حسين الحمادي: اللقاء دافع للتميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

ثمّن معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، المبادرة غير المسبوقة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بانعقاد اجتماع مجلس الوزراء الاعتيادي في مدرسة فاطمة بنت مبارك برأس الخيمة، وبحضور ثلة من أبنائه الطلبة المتميزين.

واعتبر معاليه أن وجود مجلس الوزراء في مؤسسة تعليمية، مؤشر واضح وصريح بأن التعليم أولوية وخيار لا بديل عنه، وفي الوقت ذاته يحمل أبعاداً أخرى ذات مغزى تتلخص في رؤية القيادة للمستقبل الذي نستطيع أن نصنع منه فرصاً حقيقية للنماء والازدهار، ولا يكون ذلك إلا من خلال الطالب الذي يعتبر محور الاهتمام والاستثمار الحقيقي للغد.

وأضاف معالي وزير التربية والتعليم: إن هذه المبادرة تنم عن رؤية حكيمة وسديدة في نهج وخطوات سموه، الذي يتابع بنفسه ومن كثب أسباب ومقتضيات الريادة والتطور، ويغرس في نفوس أبنائه وطلبته دوافع الحافزية والتفرد والتميز، ويضعهم في قلب المشهد العام لمتطلبات الحياة والمرحلة المقبلة التي تخطوها الدولة عبر كسر الحواجز وإلغاء الجدر بين المسؤولين وأفراد المجتمع، لتقريب وجهات النظر، والتفكير من قرب، لملامسة عقول الطلبة وأخذ أفكارهم وتصوراتهم المستقبلية وما يطمحون وينظرون إليه من أفق مستقبلي.

وأوضح معاليه، أن الاجتماع خص جانباً من جدوله عبر ترك مساحة كبيرة للنقاش مع الطلبة بما يهدف إلى خدمة العمل التربوي، ويحاكي تطلعات المجتمع المدرسي للتطور الذي ينشدونه، مشيراً إلى أن ذلك ترك أثراً إيجابياً في الطلبة والعناصر التعليمية، وهو ما يهدف إليه اللقاء من ترسيخ لأطر الشراكة الحقيقية والالتقاء في الفكر والنظرة المستقبلية الطموحة.

ووصف معالي حسين بن إبراهيم الحمادي مثل هذه اللقاءات التربوية التي تجمع القيادات والمسؤولين والميدان التعليمي بأنها من المسرعات والعوامل الأساسية لتدعيم التعليم وإحداث نقلة نوعية فيه، بما يواكب الأجندة الوطنية، ورؤية الإمارات 2021 لتحقيق تعليم من الطراز الرفيع.

وشدد معاليه على أن تسارع عجلة دوران التنمية يتطلب من جميع الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والخاص العمل بروح جماعية وتحت مظلة مصلحة الوطن، مؤكداً أن الطموح كبير، وأن حصد مكاسب تنموية جديدة هو هدفنا الحقيقي ولا يزال ينتظرنا الكثير من العمل، وتكمن البداية في إيجاد جيل معتز بهويته ووطنه تترسخ لديه قناعات ذاتية بأنهم قادرون على مواصلة درب التميز وتقديم الإضافة لوطنهم.

وقال معاليه: إن اللقاء كشف عن طاقة إيجابية عالية تكمن لدى الطلبة، مشيراً إلى أنه لمسنا فيهم سعادة وإصراراً على الرقي والتقدم، وحسن التفهم لماهية المرحلة والدور المطلوب منهم، حيث اتصف لقاء الطلبة بسموه بأنه غاية في الحميمية والود، وقوبلت رسائل سموه للطلبة بالجد، وبادلوه والحضور النقاش المثمر الذي تميز بالوعي والإدراك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض