• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:18     شرطة ماليزيا: فرار أربعة مشتبه بهم، لهم صلة بقتل الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من البلاد         03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد         03:58     مقتل زعيم داعشي في انفجار شرق أفغانستان     

918 سورياً يعبرون الحدود إلى الأردن وبرلين تبدي استعداداً لاستقبال 10 آلاف نازح إضافي

موجيريني تتفقد مستشفى بمخيم الأزرق الأردني للاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

تفقدت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني أمس، مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن واطلعت على تجهيزات المستشفى الذي قدمت له الحكومة الإيطالية دعما يقدر بمليون و200 ألف دولار. وصرحت موجيريني أن الحكومة الإيطالية عملت على تمويل المستشفى في المخيم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الكندية، مبينة أن تمويل المستشفى يعبر عن مدى التزام روما بالشراكة والتعاون مع المجتمع الدولي في سبيل دعم اللاجئين السوريين. وتحدث ممثل مفوضية اللاجئين العليا للاجئين في الأردن أندرو هاربر، عن أهمية الدور الأردني في استضافة اللاجئين السوريين والمسؤولية الدولية والإنسانية في دعم اللاجئين وتخفيف الضغط على الأردن. وأوضح هاربر أن 20% فقط من اللاجئين السوريين موجودون بالمخيمات فيما يتوزع عشرات الآلاف في المدن الأردنية، الأمر الذي يزيد من أعباء استضافة اللاجئين على الحكومة الأردنية نظراً ما يمثلونه من تأثير وضغط على قطاعات المياه والكهرباء والصحة والتعليم والبنى التحتية.

من جهته، قال مدير المستشفى جوهانس شاد، إن سعة المستشفى الذي سيتم افتتاحه خلال الفترة المقبلة، تتراوح بين 30 إلى 40 سريراً، بينما من المقرر أن يستوعب في مراحله النهائية 130 سريراً، مبيناً أنه مجهز بأحدث التجهيزات الطبية ليتمكن من تقديم الخدمات الصحية لقرابة 8 آلاف لاجئ سوري موجودين حالياً بالمخيم. وقدمت منسقة المنظمة الأولى في المخيم بارنديت هولينجسوورث، بسطة عن المخيم الذي أنشئ ليستوعب قرابة 130 ألف لاجئ سوري، بينما يقيم فيه حالياً نحو 8 آلاف لاجئ، حيث تم تصميم المخيم ليراعي المتطلبات الأسرية كافة ومراعاة احتياجاتها. وقالت إن المخيم يشتمل على مدرستين تستوعبان 10 آلاف من الطلبة السوريين موزعين على فترتين صباحية ومسائية ومركز أمني واحد ونقطتين شرطة و4 نقاط شرطة مجتمعية ومركز الدفاع المدني.

وفي وقت سابق، تفقدت الوزيرة الإيطالية أيضاً، مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بلبنان للاطلاع على أوضاع اللاجئين في لبنان والنازحين الفلسطينيين من سوريا. واستمعت موغوريني إلى أبرز المشكلات والقضايا التي يعانيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والنازحون الفلسطينيون من سوريا في المخيم.

من جانب آخر، أفاد مصدر في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الـ 72 ساعة الماضية، 918 لاجئاً سورياً، مبيناً أن اللاجئين يمثلون مختلف الفئات العمرية من الأطفال والنساء والشيوخ وبينهم العديد من المرضى والمصابين، وقد تم تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم ونقلهم إلى المخيمات المعدة لإقامتهم. بالتوازي، أبدى فرانك هنكل وزير داخلية ولاية برلين في ألمانيا موافقته على استقبال المزيد من اللاجئين السوريين. وتحدث هنكل عن «التزام أخلاقي بأن

نساعد على التغلب على الكارثة الإنسانية في سوريا وحتى هذه اللحظة أنا منفتح إزاء ما يتعلق بإعداد برنامج ثالث محتمل لاستقبال اللاجئين يستوعب نحو 10 آلاف لاجئ». وأضاف «من الواضح تماماً أن استقبال المزيد من اللاجئين السوريين مرهون بتحديات بالنسبة للولايات الألمانية»، مشيراً إلى أن مخيمات اللاجئين الـ38 الموجودة في برلين يقيم بها الآن نحو 9 الآف شخص، «والاتجاه آخذ في الزيادة».

(عواصم - وكالات)

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا