• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كأس رئيس الدولة تزور أكاديمية سيتي في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

دبي (الاتحاد)

زارت النسخة الأصلية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة أمس مقر أكاديمية مانشستر سيتي بأبوظبي، التي تعتمد مبادئ وبرامج التدريب المعتمدة في أكاديمية مانشستر سيتي، والتي يشرف عليها أبرز المدربين لتدريب الأطفال والناشئين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 سنة.

وقضى لاعبو الأكاديمية والأجهزة الفنية لحظات تاريخية بجوار الكأس والتقطوا الصور الفردية والجماعية، كما حصلوا على هدايا تذكارية تحمل شعار البطولة التي تأتي هذا العام (كأس واحد شعب واحد).

وتزور النسخة الأصلية للكأس مقر اتحاد الكرة صباح اليوم، على هامش المهرجان الختامي لنخبة اللاعبين الواعدين من مواليد 2005 - 2006 الذي تشرف عليه الإدارة الفنية بالاتحاد بالتعاون مع وزارة التربية التعليم، ومنح برنامج الفرصة لـ6990 طالباً تراوحت أعمار ما بين 9 و10 سنوات لخوض تدريبات، ركزت على تطوير مهاراتهم في كرة القدم من ناحية التوافق العصبي العضلي، بجانب تدريبات ومباريات مصغرة، لبث الحماس فيهم الارتقاء بموهبتهم عبر التدريبات الأسبوعية التي يشرف عليها الاتحاد.

ونجح القائمون على البرنامج في انتقاء 40 طالباً موهوباً من مراكز التدريب السبعة الموزعة في مختلف مناطق الدولة من اصل 6990 يمثلون خلاص المشروع سيتم توجيههم للالتحاق بالأندية حسب مناطق إقامتهم.

وكانت لجنة التسويق باتحاد الكرة قد دشنت الجولة الترويجية لكأس رئيس الدولة من حديقة المجاز بالشارقة، بحضور علي حمد البدواوي المدير العام بالوكالة للاتحاد، وشهدت مشاركة كبيرة من الجماهير التي قضت أوقات رائعة بجوار النسخة الأصلية.

ولن تقتصر الجولة على الجماهير وحدها، بل ستكون هناك حصة خاصة برعاة الاتحاد، حيث ستزور النسخة الأصلية مصرف الهلال غداً، ومن ثم تنتقل لتحل في ضيافة شركة اتصالات بعد غد. وستعود الكأس الغالية لتكون في أحضان الجماهير مجدداً حينما توضع على كورنيش أبوظبي لمدة ثلاثة أيام بداية من يوم السبت المقبل وحتى الاثنين أول يونيوالمقبل ، على أن تتوجه بعدها لمدينة زايد الرياضية لتسلم للفريق الفائز بالمباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الثالث من الشهر نفسه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا