• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

ليس وحيداً في عالم المؤثرين

الشركاء.. كلوب وبوتشيتينو وكونتي !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يوليو 2018

دبي (الاتحاد)

يقول التاريخ إن تتويج إسبانيا بمونديال 2010 يجسد التجربة الأكثر وضوحاً لظهور بصمة «بارسا جوارديولا» على منتخب يعتلي عرش الكرة العالمية، إلا أن تجربة الألمان في 2014، والتي تأثرت دون شك بتجربة جواردويولا مع البايرن، شهدت بصمة حقيقية للمدرب الألماني يورجن كلوب، فقد كان يعتمد في طريقته مع بروسيا دورتموند على عدد من النجوم أصحاب القدرات الخاصة، وتسبب في جعل بايرن مورينيو يواجه منافسة مثيرة في بعض الفترات، أي أن بيب وكلوب هما شريكا النجاح الذي حققه لوف مع الألمان في المونديال البرازيلي.

وفي تجربة الإنجليز بمونديال 2018 والتي لم تكتمل ولم تتضح كافة تفاصيلها، فقد أبدع ساوثجيت بطريقته العلمية، واعتماده على عناصر شابة تملك الموهبة، ولا تتأثر بالجينات الإنجليزية التي تعشق التمريرات الطويلة، وفي الوقت ذاته استفاد المنتخب من بصمة بيب، ومعه عدد آخر من نجوم التدريب في البريميرليج و على رأسهم الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو المدير الفني لفريق توتنهام، وهو الأكثر جدارة بمشاركة جوارديولا في التأثير الذي أحدثاه على الأداء الإنجليزي، وجرأة كلوب الهجومية مع ليفربول، وكذلك العناصر التدريبية لأندية وسط جدول الترتيب، وبعض من فكر الإيطالي أنتونيو كونتي والذي تعثر في الموسم المنتهي، ولكنه يظل صاحب مدرسة تدريبية لها تأثيرها على دوري الإنجليز ومنتخبهم، وخاصة في الشق الدفاعي.

ويحسب لساوثجيت أنه نجح في الاستفادة من الجميع، ومن الدوري الأقوى في العالم الذي يوجد به عمالقة التدريب، وخاصة في الموسمين الأخيرين، وللمرة الأولى منذ سنوات بعيدة يصبح لدى الإنجليز منتخب استفاد من الدوري الأقوى، خاصة أن جميع عناصره تلعب لأندية إنجليزية، ولا يوجد لاعب محترف في الخارج، وما حدث هذه المرة أن نجوم الأسود الثلاثة حصلوا على فرص حقيقية للمشاركة مع أنديتهم طوال الموسم، ولم يجبرهم تألق الأجانب على ملازمة مقاعد البدلاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا