• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منذ نهاية أبريل الماضي، حوصرت القوات الأفغانية في معارك دامية مع مسلحي «طالبان» في عشرة أقاليم على الأقل

«الناتو» في أفغانستان.. حضور طويل الأمد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

أفاد الجنرال جون كامبيل، قائد الائتلاف الذي تقوده واشنطن في أفغانستان، أول من أمس، بأن قادة الولايات المتحدة والدول الأعضاء الآخرين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، يكثفون المناقشات حالياً بشأن الدعم المستقبلي لأفغانستان، وهو ما يعني أن بعض القوات الأميركية ستبقى في كابول حتى بعد مغادرة الرئيس باراك أوباما البيت الأبيض. وأوضح «كامبل» أن القادة العسكريين في «الناتو» يخططون لإنشاء قاعدة في كابول من أجل المساعدة في توزيع المعونات، وتسهيل صفقات الأسلحة، ومواصلة الجهود الرامية إلى تدريب قوات الأمن الأفغانية.

وشدد «كامبل» على أن مسؤولين مدنيين تابعين لـ«الناتو» سيكونون على الأرجح مسؤولين عن المهمة الجديدة، إضافةً إلى مجموعة من الجنود مهمتهم حماية القاعدة. وأشار «كامبل» إلى أنه من الممكن استخدام قوات «الناتو» في المساعدة على تعزيز القوات الجوية وجهاز المخابرات في أفغانستان.

وذكر «كامبل» أن الدول سترى أن هناك مجالات يمكن أن تساعد فيها أفغانستان، وسترغب في فعل ذلك، وبدلا من سعي الأفغان إلى إدارة الأمور بأنفسهم، سيكون هناك مركز للتنسيق تابع لـ«الناتو»، مضيفاً: «من المبكر جداً التكهن بعدد جنود الناتو الذين يمكن أن يظلوا في أفغانستان، ومكان بقائهم».

بيد أن مناقشات تمهيدية بشأن الأمر عُقدت في منتصف مايو الجاري، عندما التقى وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف «الناتو» في تركيا. وكان هناك أيضاً لقاء ضم مسؤولي الدفاع في الحلف ببروكسل خلال الأسبوع الماضي. ويأمل قادة «الناتو» اتخاذ قرارات بشأن أفغانستان قبيل قمة الحلف المزمع عقدها في «وارسو» الصيف المقبل، حسبما أكد «كامبل».

وقال أمين عام حلف «الناتو» «ينس ستولتنبرج» «إن وجودنا المستقبلي سيقوده مدنيون، وسيكون له أثر محدود، لكن سيكون فيه مكون عسكري». وتعتبر المحادثات دلالة أخرى على أن أوباما سيواجه صعوبة مستمرة في محاولة الوفاء بوعده وسحب جميع القوات الأميركية من أفغانستان بحلول موعد مغادرته السلطة في يناير 2017.

وفي بداية العام الجاري، اضطر أوباما للتراجع عن وعده السابق بتقليص عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى النصف خلال العام. وبدلا من ذلك، وافق الرئيس الأميركي، تحت وطأة التهديدات التي تمثلها «طالبان» و«داعش» على إبقاء 9800 جندي أميركي في أفغانستان خلال العام المقبل. ويشكل هؤلاء غالبية الجنود الأجانب، والبالغ تعدادهم أكثر من 13 ألف جندي، المتمركزين حالياً في كابول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا