• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

ذكريات

لاودروب: لن أنسى هدفي في شباك السامبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يوليو 2018

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

عاش منتخب الدانمارك عصراً ذهبياً خلال التسعينيات من القرن الماضي وكتب تاريخاً مشرفاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عندما نجح في الظفر بلقب أمم أوروبا عام 1992، ومن ثم كأس القارات عام 1995، قبل بلوغ دور الثمانية من مونديال 1998.

أبرز أسماء هذا الجيل الدنماركي هما الأخوان مايكل وبريان لاودروب إلى جانب الحارس المخضرم بيتر شمايكل، وهم الثلاثي الذين اختارهم في قائمة أفضل 125 لاعباً أنجبتهم كرة القدم العالمية، والتي كان قد أعلنها في عام 2004.

وسجل براين لاودروب هدفاً لا ينسى في مرمى البرازيل بدور الثمانية لمونديال 98، إذ ما زالت طريقة احتفاله بهذا الهدف عالقة في أذهان المتابعين، عندما استلقى أرضاً وفرد ذراعه، حيث عاش اللحظة الأروع في مسيرته، إذ يقول عن هذا الهدف: «قال لي ابني قبل هذه المباراة إذا سجلت هدفًا، هل يمكنك أن تفعل شيئاً استثنائياً لأنك دائماً تعود إلى مرماك للاحتفال بعد التسجيل. افعل شيئاً مميزاً. أتذكر أنني ركلت الكرة في سقف الشبكة، وكان ينبغي أن أفعل شيئاً، ومن ثم احتفلت بهذه الطريقة. لا أعلم من أين أتت الفكرة، إلا أن ولدي كان سعيدًا بتسجيل هدف التعادل أمام أحد أفضل منتخبات العالم، والاقتراب من المشاركة في الدور نصف النهائي لكأس العالم، كنا قريبين للغاية، لن أنسى هذه اللحظات أبدًا، وهذا أفضل ما في كرة القدم».

وبلا شك تعتبر مباراة البرازيل التي خسرتها الدنمارك بنتيجة 2-3 إحدى أهم المباريات في تاريخ المنتخب الأخير، الذي تقدم بهدف السبق بعد دقيقتين على صافرة البداية، قبل أن تنجح البرازيل في التعادل بهدف بيببتو ليضيف بعد ذلك ريفالدو الهدف الثاني، فيما كان لاودروب يحرز هدف التعادل بالدقيقة 50، حيث تواصلت المباراة، بين مد وجزر، إلى أن نجح ريفالدو في تسجيل هدف الفوز ليقود البرازيل نحو نصف النهائي.

ويقول لاودروب عن هذه المباراة: «لم نظهر بشكل رائع خلال المباريات الثلاث في مرحلة المجموعات، شعرنا بأنه يجب علينا فعل المزيد، سجلنا هدفًا في أول دقيقتين، الأمر الذي كان لا يُصدق حقًا، لقد صُعق البرازيليون. وبعد ذلك تداركوا الموقف قبل أن نتعادل مجدداً، بدا الغضب على اللاعبين البرازيليين وحدثت بينهم جدالات كثيرة، كانوا يعانون إلى حد ما. كانوا مُنهكين وشعرتُ أننا نستطيع الفوز، وكانت ستكون بمثابة المفاجأة الكبرى في التاريخ، ولكن لسوء الحظ كان لديهم أحد أفضل اللاعبين في هذا الوقت، وهو ريفالدو الذي صنع الفارق في هذه المباراة».

الجدير ذكره أن مسيرة لاودروب «49 عاما» مع كرة القدم امتدت من عام 1986 ولغاية عام 2000، في حين خاض العديد من التجارب الاحترافية أبرزها مع أندية بايرن ميونخ وفيورنتينا وميلان ورينجرز وتشيلسي وكوبنهاجن وإياكس أمستردام. أما مسيرته الدولة، فبدأت عام 1987 ،وانتهت مع نهاية مشاركة الدنمارك في مونديال فرنسا 1998.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا