• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 35 جندياً نظامياً باشتباكات دامية

المعارضة السورية تطرد «داعش» من دابق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

سيطرت فصائل سورية معارضة على بلدة دابق، أحد أهم معاقل تنظيم «داعش»، في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «إن فصائل حوار كلس التابعة لغرفة عمليات درع الفرات نجحت في السيطرة على البلدة الاستراتيجية.

وقال القائد العسكري للواء 51 إبراهيم العفاسي «الحمدلله الذي منّ علينا بالنصر على غلمان البغدادي» بعد «تحرير المنطقة بأكملها على يد أبطال الجيش السوري الحر». وأوضح أن «فرحة المواطنين الذين يدخلون إلى بيوتهم وعودتهم كانت النصر الأكبر لنا». وذكر المرصد أن الفصائل المدعومة بالدبابات والطائرات التركية تمكنت من السيطرة على بلدتي صوران اعزاز واحتيملات بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد انسحاب تنظيم «داعش» منها. وبعد سيطرة الفصائل على دابق وصوران ومحيطها أصبح بإمكانها التوسع بنطاق سيطرتها في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، قتلت سيدتان وأصيب 16 شخصا بجروح أمس جراء قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على حي السيد علي. في تطور آخر، تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من استعادة مناطق في ريف دمشق الشرقي، أمس، وذلك عقب هجوم مضاد شنه مقاتلو المعارضة على مواقع القوات الحكومية والميليشيات التي تدعمها.

وأفادت مصادر عسكرية معارضة لـ«سكاي نيوز عربية» بأن المناطق التي تم استعادتها تقع على جبهة الريحان، وقد قتل خلال المعارك هناك نحو 25 جنديا من القوات الحكومية والميليشيات المساندة لها، إضافة للسيطرة على كميات من الذخيرة والأسلحة.

وتجددت الاشتباكات بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية وميليشياته على أطراف جبهة تل كردي في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

في غضون ذلك، شنت طائرات حربية سورية غارات على بلدتي الريحان وتل كردي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، من دون أنباء عن وجود خسائر بشرية. وتصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة لمحاولة تقدم جديدة من القوات الحكومية على جبهتي ميسلون وقسطل حرامي في حلب القديمة. وذكرت مصادر أن الاشتباكات على هاتين الجبهتين أسفرت عن مقتل أكثر من 10 جنود من القوات الحكومية، وقالت مصادر ميدانية إن الهجوم جاء بدعم كبير من ميليشيات عراقية وقيادة ضباط إيرانيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا