• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شرطة دبي تواصل فعاليات حملة «التزامك بدوامك.. دليل ولائك وانتمائك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

استأنفت الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي الفعاليات التوعوية ضمن أنشطة حملة «التزامك بدوامك.. دليل ولائك وانتمائك».

وأوضح الرائد صالح عبد الرحمن آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات بإدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، أن هذه الحملة تعتبر إحدى أبرز الحملات التي تستهدف الجمهور الداخلي من منتسبي شرطة دبي وتركز على تعزيز الولاء المؤسسي والانتماء لدى العاملين، وذلك امتثالًا لتوجهات القيادة العليا في شرطة دبي بإيلاء منتسبي القوة اهتماماً خاصاً، وخصهم بحصة وافية من حملات التوعية والدراسات الهادفة إلى إيجاد بيئة عمل مثالية متوازنة.

وأشار إلى أن الحملة تستهدف الجمهور الداخلي من عسكريين ومدنيين، وتهدف إلى زيادة نسبة الوعي حول أهمية الالتزام بالعمل وأداء الواجبات الملقاة على عاتق الموظف، كما تسعى هذه الحملة إلى الارتقاء بالموظف، وتجعل من وظيفته طريقاً للإبداع والتميز.

وقال رئيس قسم التخطيط والدراسات إن الحملة استأنفت فعالياتها من خلال تنظيم ورشتي عمل، استهدفت الأولى العنصر النسائي من موظفات القوة، وجاءت ورشة العمل الثانية لتشمل فئات العسكريين والمدنيين.

وفي السياق ذاته قدم الملازم أول علي يوسف يعقوب في ورشة العمل التي جاءت تحت بعنوان «التزامك بدوامك..دليل ولائك وانتمائك» محاضرة حول الأسباب التي تدفع الإنسان للعمل، موضحا أن علماء النفس يرون أن سلوك الإنسان يتحرك بسبب وجود خمس حاجات، وهي حاجات تحقيق الذات وحاجات التقدير وحاجات اجتماعية وحاجات الأمن والسلامة وحاجات أساسية كالأكل والشرب.

وقال الرائد صالح إن ملكة إدراك الذات هي قدرتنا على أن نخرج من ذواتنا لكي نرى، ونفحص أسلوبنا في التفكير ودوافعنا وتاريخنا ومبادئنا وأفعالنا وميولنا وعاداتنا، مشيراً إلى أن الضمير هو أشبه بالرادار، فهو نظام توجيه داخلي، يجعلنا نشعر، عندما نقوم بشيء، أو ننوي القيام به، هل يتفق مع المبادئ والقيم، والرسالة التي نقوم بها في الحياة، وأما الإرادة المستقلة فهي قدرتنا على الفعل، والقوة التي تساعدنا على تخطي منهجنا الذي تعودناه، وقدرتنا على إعادة صياغة هذا المنهج.

وأكد الرائد صالح أهمية النظرة الواقعية للعمل والمقصود بالنظرة الواقعية للعمل، أي علينا أن نتجاوب مع عملنا، رغم الضغوطات التي يمكن أن تحيط بنا، سواء كانت تتعلق بالأمور المادية، كالراتب، والترقية وغيرها أو ما يتعلق بالمسؤول، أو مكان العمل أو غير ذلك.

وختم بأهمية تكيف الفرد مع بيئته من خلال التكيف مع ضغوطات وظروف العمل، وأن لا نحاول التهرب أو التذمر من واقعنا، خصوصاً إذا كان هذا الواقع مفروضاً علينا ولا نستطيع تغييره. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض