• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

التقليص يؤدي إلى تدمير اللعبة

التجارب تؤكد أن «14 نادياً» العدد المثالي للدوريات في آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 مايو 2015

معتز الشامي (دبي)

لا يمكن الوقوف على طبيعة قرار ما، إلا بعد البحث عن ظروف مماثلة أدت إلى قرارات مشابهة، حتى ندرس إيجابيات وسلبيات هذه القرارات، وفي آخر 10 سنوات فقط، شهدت الدوريات الآسيوية المحترفة، تطوراً فنياً ولوجستياً كبيراً، كما تطورت المنتخبات الوطنية وخطط تطوير اللعبة بالقارة كلها.

وبما أننا في ركب الاحتراف، ولا يمكننا النجاة لو سرنا بعيداً بمفردنا، كان لابد من الوقوف على تجارب أبرز الدوريات الآسيوية المحترفة بالقارة الصفراء، والتي أثبتت أن التراجع في عدد أندية الدوري المحترف بعد الزيادة، يعتبر من السلبيات ذات الآثار المدمرة على اللعبة والأندية بشكل عام، خاصة إذا كانت رغبة التطوير الفني، وحث الأندية على تقديم الأفضل للسير في نظام الاحتراف، حاضرة وبقوة.

وبنظرة واقعية بعيداً عن أي أهواء شخصية أو آراء متعارضة، وأثبتت التجربة أن نظام الـ 14 أو 16 فريقاً هو الأكثر مثالية للدوريات المحترفة في القارة، وحتى لو تفاوتت أعداد الأندية بالدوريات المحترفة، من دولة إلى أخرى في «القارة الصفراء»، يبقى القاسم المشترك في آخر 10 سنوات، هو حراك جميع الدوريات المحترفة، نحو الزيادة وليس التقليص، مهما تباينت المستويات الفنية، والإمكانيات المادية أو اللوجستية.

وكان الدوري الياباني على رأس الدوريات التي قمنا برصدها، ويشارك فيه الآن 18 فريقاً، منذ عام 2005، بينما كان قبلها 16 فريقاً، ما يعني زيادة أنديته وليس تقليصها، والأمر نفسه ينطبق على الدوري الصيني، الذي زاد إلى 14 فريقاً قبل أن يقفز إلى 15 فريقاً، ومنذ عام 2009 أصبح 16 فريقاً محترفاً، وفي أستراليا التي فاز أحد فرقها بدوري أبطال آسيا الموسم الماضي، تم رفع الأندية المحترفة من 8 فرق قبل عام 2009 إلى 10 فرق بعد هذا التاريخ وحتى الآن.

وفي الدوري الأوزبكي، فإن الأمر لم يختلف، حيث إن العدد كان 12 فريقاً، وزيادته عام 2008 إلى 16 فريقاً، ومع التجربة ومرور الوقت، اتخذ الاتحاد الأوزبكي قراراً بالعودة إلى 14 فريقاً، بوصفه الخيار الأمثل من أجل تطوير المستوى ورفع كفاءة اللاعب الأوزبكي، وذلك منذ عام 2011. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا